شوكولاتة بزعفران ومانجا وفستق بطعم الورد.. متجر بحريني يسعى لغزو العالم

شوكولاتة بحرينية بزعفران ومانجا تسعى للعالمية

سياحة وسفر
نُشر يوم الخميس, 15 سبتمبر/ايلول 2016; 04:14 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:24 (GMT +0400).
2:17

هل تذوقت يوما الحلويات العربية التقليدية بنكهات أوروبية لم تكن لتحلم بأن تكون على قائمة المعروضات؟ هل تعلم أن رائد أعمال في البحرين ينتج الشوكولاتة بنكهة الزعفران

المنامة، البحرين (CNN) -- هل تذوقت يوما الحلويات العربية التقليدية بنكهات أوروبية لم تكن لتحلم بأن تكون على قائمة المعروضات؟ هل تعلم أن رائد أعمال في البحرين ينتج الشوكولاتة بنكهة الزعفران وكذلك بالمانجا والرمان؟ هذا هو ما يحاول ثابت يوسف، مؤسس "حلويات جدوع" فعله عبر علامة تجارية يراهن عليها ليس لكسب قلوب الخليجيين والعرب فحسب بل وللانتقال منها نحو العالم.

شاهد أيضاً..أسياخ في الجلد وإبر وحتى سيوف.. هل هذا الاحتفال الديني الأكثر غرابة؟

يوسف استوحى اسم حلوياته من أسلوب الضيافة الخليجية المسمى "قدوع" ويشرح قائلا: "هذه الكلمة محببة بالنسبة لدول الخليج كله. أي ضيف يأتي مجالسنا أو بيوتنا في البحرين والخليج، نضع له القدوع والقدوع تعني الضيافة، ولكن الكلمة العامية المتداولة في كل دول الخليج عندما يزورك ضيف تقول له تفضل اقدع! او تفضل قدوعك."

ويقود يوسف عدسة CNN بين أنواع الحلوى التي ينتجها متجره، مازجا الماضي العريق للحلويات البحرينية بأحدث الوصفات التي تتيح له إدخال ما يكفل مذاقا مختلفا لكل حبة على حدة قائلا: "هناك قسم للحلويات الشعبية، وهي السمبوسة والرهش وبسكويت جوز الهند والرنغينا. وقسم آخر للشوكولاتة التي يوجد أنواع كثيرة منها. وآخر منتج هو الزعفران، ولدينا فستق بالورد وبالمكسرات، واليوم يوجد طلب كبير على الشوكولاتة بالمانجا والرمان وكل أسبوع نطرح أنواعا جديدة من مصنعنا."

شاهد أيضاَ..قلم وتفاحة وأناناس..هل هذه أغرب أغنية على الإطلاق؟

ويضيف يوسف: "لدينا تصميم جديد من الأنواع المصنوعة على شكل الوردة ولكن بنكهات متعددة. أكثر الأصناف مبيعا هي ويفر اللوز والفستق والبندق، والناس تحب أنواع البسكويت التي نقدمها كالفستق وعين الجمل والحلوى والكراميل."

ويلفت يوسف إلى أن متجره لم يكتف بإنتاج الحلوى، بل وسّع نشاطه ليشمل البسكويت والموالح التي صنعها أيضا بنكهات الفستق والسمّاق والورد وجوز الهند.

رحلة يوسف بدأت قبل عشر سنوات عبر عمل مشترك مع شقيقته التي يشرح أولى تجاربه معها بالقول: "اختي علّمتني خلطة واحدة وهي سمبوسة الحلوى البحرينية المقلية، وصرت أوزع على الناس بنفي، أنشأت مصنعا صغيرا بعد عملي من خلال البيت ثم بدأت أوزع بالجملة على محلات الحلويات الشعبية في البحرين، ثم طورت الموضوع واستطعت ان انشا مشروع أكبر وبدأت بفتح فروع في المجمّعات وهذا كله تحت اسم ’بو يوسف‘ في البداية، قبل أن أنطلق بفكرة ’قدوع‘ قبل عامين."

رجل الأعمال البحريني الشاب اختار هذا المجال لأنه وجد "ثغرة" في السوق البحرينية أحب الدخول منها لسدها من جهة ولتأكيد تميّزه من جهة أخرى، وهو يؤكد ذلك بالقول: "أضفت على الحلويات التقليدية الشوكولاتة والخلطات الخاصة التي افكر فيها والمحببة لدى الخليجيين، فوضعت الزعفران في الشوكولاتة مثلاً، وضعت في الشوكولاتة حلوى بحرينية والورد، الاشياء المستهلكة من قبل الخليجيين، ووصلنا في ’قدوع‘ اليوم إلى 500 صنف حلويات تُنتج في مصنعين علاوة على مصنع قهوة."

شاهد أيضاً..الرقص السعودي بين أهازيج الحرب قديماً وأفراح اليوم

ولم تقتصر مشاريع يوسف على السوق المحلية، بل افتتح 15 محلا في المنطقة، أغلبها في السعودية، إلى جانب خططه بزيادة حضوره في الإمارات وسلطنة عمان والكويت وفي قطر قريباً. ولكن طموح رجل الأعمال البحريني لا تقبل بأقل من العالمية، لذلك فهو يعمل ليصبح أول امتياز بحريني يخرج إلى العالمية عبر فروع في فرنسا وبريطانيا حيث يوجد الكثير من الخليجيين.

ويشرح وجهة نظره بالقول: "حلويات خليجية وبنكهات اوروبية وهو ما نقوم به هنا، نحن ننتج الحلويات الخليجية والاوروبية فالبتالي يكون مشترك، هو محل قدوع كامل مشترك بين العربي والأوروبي."