هل تعرف لم ترعى القبائل المنغولية غزلان الرنة؟

هل تعرف لم ترعى قبائل منغولية غزلان الرنة؟

سياحة وسفر
نُشر يوم السبت, 01 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 07:48 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 12:24 (GMT +0400).
1:24

لا تربي شعوب الدوخا التي تعيش في منغوليا غزلان الرنة من أجل لحمها، فما هو السبب؟

لا تربي شعوب الدوخا التي تعيش في منغوليا غزلان الرنة من أجل لحمها، بل يرعون قطعان الرنة لكي يستخدموها في رحلاتهم إلى الغابات، لاصطياد أنواع حيوانات أخرى. 

لاحظت أنهم كانوا يعيشون على حافة تغيير كبير في حياتهم، إذ كانت القبائل تواجه ضغوطاً كثيرة من داخل وخارج القبيلة على حد سواء.

فالأجيال الشابة أرادت الهجرة إلى المدن للحصول على وظيفة براتب، والعيش في شقق عالية، تسمح لهم بعيش "حلم الحياة الحضرية،" ولذا فإنه هناك نوع من الانشقاق.

إنها قبيلة تتكون من حوالي 400 شخص يهاجر عبر هذه الغابة "المسحورة" على ظهر حيوانات الرنة. وتلك بالتحديد، هي مسارات هجرة حيوانات الرنة التي أصبح يهددها الزحف المدني الحديث.

وقد بدأ بعض أفراد شعوب الرنة هؤلاء بالانضمام إلى عمال مناجم الذهب المحترفين.

إن مصير هذه الثقافة يعتمد بالنهاية على صحة غزلان الرنة ومدى إرادة الشعب بحمايتها ورعيها.

اسمي حميد ساردار، وهذه هي صوري الفوتوغرافية.