شاهد من دمشق ...حكاية "الملبس" الشامي وعلاقته بعيد المولد النبوي

شاهد حكاية الملبس الشامي وعلاقته بعيد المولد

سياحة وسفر
آخر تحديث يوم الاثنين, 12 ديسمبر/كانون الأول 2016; 04:32 (GMT +0400).
2:04

يعتبر "الملبس" (اللوز المغلّف بالسكّر) أحد أشهر أنواع الحلوى التي تُقدم في المناسبات السعيدة، خاصّة ببلاد الشام ومصر.

ورغم أنّ صناعته مرت بتطوراتٍ كبيرة لحوالي قرنٍ من الزمان تغيّر فيها شكل هذه الحلوى، والحشوة والتي أصبحت تضم مختلف أنواع المكسرات، والشوكولاتة، إلا أن "الملبس" ما زال يُصنع بالطريقة التقليدية تقريباً في دمشق، ضمن ورشاتٍ صغيرة بـسوق "البزوية" الشهير.
يقال أنّ أوّل من أدخل هذه الصناعة لدمشق، خلال عشرينيات القرن الماضي؛ توفيق قباني (والد الشاعر الدمشقي الراحل نزار)، وكان يصنع “الملبس" ضمن أطباق يوقد تحتها النار باستخدام الفحم الحجري، قبل أن يتطور أسلوب الصناعة تدريجياً، باستخدام الكهرباء، ومصادر الطاقة الأخرى كالغاز المنزلي، ويعتبر نذير سيوفي (أبو عمر) من أشهر صنّاع  الملبس الشامي الطري بـ "البزورية" اليوم.
ومع اقتراب عيد المولد النبوي الشريف، وطيلة شهر "ربيع الأوّل" بحسب التقويم الهجري من كل عام؛ يزيد الإقبال على "الملبس" الشامي  أو (ملبس الموالد)، حيث يقدمّه الدمشقيون لزوّارهم، أو في المساجد تبركاً، واحتفاءً بعيد المولد النبوي. 
كاميرا CNN بالعربية، قامت بزيارة ورشة "أبو عمر" ورصدت لكم  مراحل صناعة "الملبس" الشامي وأسراره، ومنها ضرورة تناوله طازجاً.. ويُصنع في دمشق تحديداً، المدينة التي تصوغ من السكر حلوى وحكايات.