قبل الألعاب الإلكترونية..كيف كان يتسلى العرب؟

قبل الألعاب الإلكترونية..كيف كان يتسلى العرب؟

سياحة وسفر
نُشر يوم يوم الاثنين, 12 ديسمبر/كانون الأول 2016; 12:41 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 11 يوليو/تموز 2017; 10:30 (GMT +0400).
1:04

قبل الألعاب الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتزهات الترفيهية الضخمة، ابتكر العرب كباراً وصغاراً ألعاب ونشاطات شعبية بهدف التسلية. تعرف إلى هذه الألعاب في الفيديو.

مثل هذه الألعاب، لعبة "الدّسيس" أو "الطميمة"، التي يُكلّف فيها أحد اللاعبين بإيجاد باقي اللاعبين المختبئين، ويفوز اللاعب الذي لا يكتشف أحداً مكانه.

وتختلف عن "الغميضة" أو "الاستغماية،" التي تُعصب فيها عيون الأطفال بقطعة من القماش للبحث عن اللاعبين الآخرين.

اللعب بالدحل أو "المازات" أو "التيلة"، وهي كرات زجاجية يتنافس اللاعبون على رمي أكبر عدد منها في حُفرة. ويجب على أحد اللاعبين أن يصيب دحل الآخر مباشرة.

أما في لعبة "الأنبوثة،" يحفر الأطفال حفرة ويضعون بداخلها شيئاً ما، والفائز هو الذي يجد الغرض في الحفرة.

أما في لعبة "الحجلة" أو "خبز الرقاق،" يقفز اللاعبون من على ظهر أحد المشاركين في اللعبة.

في دول الخليج اشتهرت لعبة "عربانة الحديد،" وهي عبارة عن عجلة يدخل قضيب حديدي في وسطها، ويركض الأطفال بينما يدفعون العجلة أمامهم.

اللعب بـ"البلبل،" وهو جسم مخروطي تلتف عليه الخيوط، ويسحب الأطفال الخيوط من حول هذا الجسم لتدور بسرعة وتتصادم حتى يبقى أحد هذه البلابل فقط مكانه.

أما ألعاب البنات فأبرزها ألعاب الكف، والتي ترافقها أهازيج وأغاني تختلف من بلد لآخر. أو اللعب بالدمى. أو لعبة "الحجلة،" والتي تتضمن رسم مربعات على الأرض والقفز عليها.

ولعبة "سلوى يا سلوى،" حيث تشبك الفتيات أيديهن لتشكيل دائرة وتلتفن حولها وهن يغنين. ولعبة الأرجوحة.

ومن الألعاب الذهنية المعروفة أيضاً ألعاب مثل "المنقلة" و"طاولة الزهر".