شرطة فيرغسون تتنشر اسم الشرطي قاتل "المراهق الأعزل" وتفاصيل سبقت مقتله

شرطة فيرغسون تتنشر اسم الشرطي قاتل "المراهق الأعزل" وتفاصيل سبقت مقتله

العالم
آخر تحديث الجمعة, 15 اغسطس/آب 2014; 07:26 (GMT +0400).
1:30

احتجاجات من سانت لويس المجاورة وحتى نيويورك، تهتف باسم مايك براون، وتطالب بالعدالة وعدم إطلاق النار على العزل الذين يرفعون أيديهم استجابة لأوامر الشرطة.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أعلن مدير الشرطة في فيرغسون اسم ضابط الشرطة الذي أطلق النار على ميشيل براون، الذي أدى مقتله، السبت، إلى اندلاع موجة احتجاجات، سادها العنف في بعض الأحيان، ومطالبات بالكشف عن اسم الشخص الذي أطلق عليه النار في حين أنه لم يكن مسلحاً، واستسلم للشرطة.

وقال رئيس الشرطة ثوماس جاكسون، الجمعة، إن الضابط هو "دارين ولسون" ويعمل في سلك الشرطة منذ ست سنوات.

 وقالت السلطات إن ميشيل براون، المراهق الذي لقي حتفه في ضواحي سانت لويس، مشتبه فيه بالقيام بعملية سطو على متجر، قبل واقعة إطلاق النار عليه، وفقا لرئيس شرطة فيرغسون، وتقول الوثائق بأن براون كان متهم بسرقة علب سجائر، وأن أحدهم حاول إغلاق باب المجر لمنعه من المغادرة قبل أن يدفع ثمنها.

ويتهم براون بأنه أمسك ذلك الشخص من ياقة قميصه ودفعه على رفوف العرض، وهو ما يشير بحسب الوثائق بأن براون كان لديه سلاحا.

تولت قوات عسكرية المهام الأمنية في مدينة فيرغسون بولاية ميسوري، على خلفية احتجاجات متواصلة، منذ الأسبوع الماضي، بعد مصرع شاب أعزل بواسطة رجال الشرطة.

وقال حاكم ولاية ميسوري، جي نيكسون، إنه قرر إناطة مهام الأمن بالمدينة إلى "دوريات الطرق السريعة" بالولاية، جراء الوضع الراهن المتوتر بالمدينة، الذي وصفه بأنه "يشبه منطقة حرب."

وأكد مسؤولون أن قوات الأمن، المتهمة باللجوء للقوة المفرطة مع المتظاهرين والصحفيين، باستخدام القنابل الدخانية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ستتبنى أسلوباً مغايراً لمحاولة تهدئة الوضع.

ويتهم المحتجون الشرطة بقتل المراهق الأمريكي، من أصول أفريقية، مايكل براون، 18 عاما، وهو أعزل أثناء استجابته لأوامر الشرطة برفع يديه للأعلى، طبقاً لمصادر.

وكشفت مصادر أمنية للشبكة أن السلطات تعتزم الكشف عن اسم الضابط مطلق النار على المراهق، الذي تزعم الشرطة أنه تعدى على الشرطي وحاول انتزاع سلاحه، هو ما نفاه شهود عيان بالتأكيد على أن الشاب استسلم رافعاً يديه ساعة إطلاق النار عليه.

وأشار محتجون إلى وجود ما أسموه "علاقة مضطربة" بين سكان المدينة ذات الأغلبية من الأمريكيين من أصول أفريقية، وقوات الأمن، ومعظم عناصرها من البيض.

وتعدت الاحتجاجات نطاق مدينة فيرغسون إلى بعض المدن الأمريكية الأخرى، بعد الدعوة ل إلى "يوم غضب" الخميس.

وانتقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الخميس، الوضع قائلاً: "ما من عذر لاستخدام العنف ضد الشرطة، أو أولئك من استخدموا هذه المأساة كغطاء للسلب والنهب.. ما من عذر للشرطة لاستخدام العنف المفرط ضد المحتجين المسالمين، أو الزج بهم في السجون لممارسة حق كفله الدستور."