بالفيديو: يهود فرنسا يهاجرون بكثافة إلى إسرائيل بعد رعب هجمات داعش

يهود فرنسا يهاجرون إلى إسرائيل بعد رعب هجمات داعش

العالم
نُشر يوم يوم الاثنين, 25 يناير/كانون الثاني 2016; 11:42 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:26 (GMT +0400).
2:36

بعد الهجوم على المطعم الذي يبيع الطعام الموافق للشريعة اليهودية، والذي يسمى بـ”طعام الكوشر”، حيث قتل أربع من اليهود بعد يومين من الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، يقول الكثير من المهاجرين الفرنسيين إنهم كانوا يشعرون بعدم الأمان.

 
يأتي طلاب هذا الصف من أعمار وثقافات مختلفة، فأعمار الطلاب تتراوح بين العشرين والأربعين وجنسياتهم بين فرنسية وروسية. جميعهم يتعلمون ذات اللغة، العبرية
إنهم مهاجرون جددا إلى إسرائيل، وهم جزء من أكبر موجة للهجرة اليهودية من أوروبا الغربية إلى إسرائيل منذ عام 1948. 
واليهود الفرنسيون هم الأغلبية في هذه الموجة. 
بعد الهجوم على المطعم الذي يبيع الطعام الموافق للشريعة اليهودية، والذي يسمى بـ”طعام الكوشر”، حيث قتل أربع من اليهود بعد يومين من الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، يقول الكثير من المهاجرين الفرنسيين إنهم كانوا يشعرون بعدم الأمان. 
قتل صديق يوهاف كخيف في ذاك الهجوم. 
 
“لم أكن بوضع جيد أبداً، وتحدثت مع أمي وقلت لها إن علينا الذهاب إلى إسرائيل.”
- وستبقى هنا لآخر حياتك؟ 
“نعم بالطبع..” 
- هذا هو الموطن بالنسبة لك.. 
“نعم..” 
 
الكثيرون من أمثال كخيف جعلوا من مدينة أسدود الواقعة في جنوب إسرائيل، موطناً لهم. 
هنا، سماع اللغة الفرنسية شائع بقدر اللغة العبرية. ومركز المدينة الثقافي يشبه متحف اللوفر الفرنسي بشكل كبير، مقابله، هناك مقهى ليون، وهو مكان معروف لتجمع الفرنسيين فيه. 
 
أجلس هنا في هذا المقهى الفرنسي في أسدود وأشعر بالغرابة، فكل المحادثات من حولي تدور باللغة الفرنسية، وقائمة الطلب بالفرنسية أيضاً. وفي الخارج، تكتب الكلمات الفرنسية: “Joie de vivre” والتي تعنيالاستمتاع بالحياة. 
 
وهذا ما يبحث عنه الفرنسيون اليهود مثل شارلي دهان، مكان يمزج موطنهم القديم بموطنهم الجديد. 
 
“حاولنا المحافظة على ثقافتنا هنا، من المهم أن تتمسك بذلك عندما تكون قد عشت في بلد آخر لثلاثين أو أربعين عاماً، فنجلب ثقافتنا معنا ونحاول مزجها مع الثقافة المحلية.” 
 
الأحداث تواصل تذكيرهم بسبب رحيلهم، فقد هوجم معلم يهودي الأسبوع الماضي في مدينة مارسيليا الفرنسية في هجوم مستوحى من أساليب داعش. وقال حاخام المدينة اليهودي إن عليهم تفادي ارتداء القبعات اليهودية المسماة بالكيباه في الشوارع الفرنسية. 
 
وفقاً للاتحاد الأوروبي، فإن أغلب اليهود في أوروبا يتجنبون تحديد يهوديتهم علناً في أغلب الوقت. 
 
دوف كوين، ترك مارسيليا في يوليو/تموز الماضي وأتى إلى أسدود. 
 
“شعور الأمان الموجود هنا غير موجود في فرنسا، كان موجوداً في فرنسا قبل عشرين عاماً، ولكن منذ عام 2000 لم تعد فرنسا آمنة.” 
 
لطالما كانت الفكرة من وجود إسرائيل هي إيجاد وطن لليهود فيها، ولكن ما الذي سيحدث للمكان الذي تركه هؤلاء المهاجرون؟ أحد قادة فرنسا عبّر عن خوفه من أن البلاد لن تكون هي نفسها دون أبنائها الأصليين.