بالفيديو: شرطي من كولونيا الألمانية يتحدث عن الاعتداءات الجنسية واللاجئين.. المجرمون أقلية

شرطي من كولونيا الألمانية يتحدث عنن اللاجئين

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 27 يناير/كانون الثاني 2016; 04:08 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
2:06

نيك يعرف النشالين المغربيين والجزائريين الذين يستهدفون المحطة بأسمائهم، ولكنه يقول إنهم يمثلون أقلية صغيرة جداً من الأغلبية الكبرى التي تلتزم بالقانون.

لمدة أحد عشر عاماً، كان نيك هاين شرطياً في شرطة ألمانيا الفيدرالية، وأمضى ثلاث سنوات منها عاملاً في شوارع مدينة كولونيا. 

في العام الماضي، أجل حياته المهنية لفترة، لتحقيق حلمه بأن يصبح مقاتلاً في الفنون القتالية المختلطة. 

ولكن عندما رأى الفوضى والاعتداءات الجنسية التي حدثت ليلة رأس السنة عبر الفيديوهات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قرر أن يتكلم عن ما يحدث، في حين لم يستطع الكثير من زملائه السابقين فعل ذلك.

“لطالما قلت أن ليلة رأس السنة أشبه بالحرب الأهلية.” 

أخذنا نيك إلى مكان عمله القديم، قرب محطة قطار كولونيا، لسنوات، كانت سمعة هذه المنطقة سيئة بسبب عصابات النشل. 

نيك يعرف النشالين المغربيين والجزائريين الذين يستهدفون المحطة بأسمائهم، ولكنه يقول إنهم يمثلون أقلية صغيرة جداً من الأغلبية الكبرى التي تلتزم بالقانون. 

“إنهم أقلية، ومن المهم أن يعرف الناس ذلك، لكن هذه الأقلية تسبب مشاكل كبيرة.” 

يقول إن الجريمة ليست بشيء جديد، ولكن الأعداد تزايدت مع تدفق اللاجئين، ويضيف أن ذلك يغرق الشرطة بالمشاكل. 

“نحن كشرطة، نخسر ثقة الشعب، وعندما يذهب أفراد الشرطة إلى المحطة، ينظر إليهم الناس بسخرية وكأنهم يقولون إنهم كانوا بحاجة لمساعدتهم في تلك الليلة.” 

ولكن نيك يقول إن إعادة اللاجئين أو طردهم ليس بالحل، وفي الحقيقة، البعض من شركائه في التدريب هم من القادمين الجدد من سوريا، وهو يريد بدء برنامج ملاكمة للاجئين. 

“عندما يحتاجون للمساعدة، يجب أن يحصلوا عليها، وهم فعلاً شاكرون وممتنون عندما نعطيهم الفرصة أن يكونوا جزءاً من مجتمعنا، وسيصبح الحال أفضل بكثير مما هو عليه حالياً.”

يقول نيك إنه يوافق على تشديد العقوبات لخارقي القانون، ولكنه لا يوافق على تسفير أو طرد اللاجئين، ويضيف أن إبقاء الباب مفتوحاً هو القرار الصحيح.