بالفيديو: شوارع روسيا تغلي بالمظاهرات بسبب الاقتصاد والشعب يتهم بوتين بـ"البصق" عليه

شوارع روسيا تغلي بالمظاهرات بسبب الاقتصاد

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 27 يناير/كانون الثاني 2016; 12:50 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 04:12 (GMT +0400).
2:39

هؤلاء الزبائن غاضبون من أحد البنوك الروسية التي باعتهم بأسعار رخيصة سندات رهن عقاري مقوّمة بالدولار.

كانوا متسامحين جداً في أمر الأزمة الاقتصادية العميقة في بلادهم ....

ولكن هناك دلائل أن الروس بدأوا بفقدان صبرهم.

هؤلاء الزبائن غاضبون من أحد البنوك الروسية التي باعتهم بأسعار رخيصة سندات رهن عقاري مقوّمة بالدولار. مما جعلهم يغرقون بالديون بشكل لا يمكن تحمله.

يفغيني غالكين، حامل الرهن العقاري:

“ما أدفعه شهرياً أكبر مما أتقاضاه. حتى لو أعطيت شقتي للبنك، سأبقى مديناً لهم بثمانية ملايين روبل. أي ما يقرب من مائة ألف دولار ".

 والاحتجاجات لا تقتصر على تلك المنددة بتخفيض قيمة العملة الروسية. منذ أسابيع وحتى الآن، مازال سائقو الشاحنات لمسافات طويلة يتظاهرون خارج موسكو. إنهم يحتجون على ضريبة الطرق الجديدة التي يقولون إنها ستنهي أعمالهم.

ووجهت نداءات للمساعدة مباشرة لفلاديمير بوتين. لكن السائقين - مثل سيرجي، من سان بطرسبرج - لم يعد يتوقع تدخل الرئيس الروسي.

سيرغي فلاديميروف، سائق شاحنة:

"نحن نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا كنا نثق برئيسنا. ولكن الآن أدركنا أنه بصق على شعبه ".

هذه كلمات قوية من عامل عادي عادة ما يدعم الكرملين.

هذه إحدى الاحتجاجات الصغيرة على مشارف موسكو، تشمل 10 أو 11 شاحنة، حول ضريبة الطرق التي ستؤثر على سائقي الشاحنات فقط ولا تؤثر على المواطنين الروس العاديين في جميع أنحاء البلاد. لكن هذه المظاهرات تأتي في وقت يشهد مصاعب اقتصادية شديدة في روسيا. وفي جميع أنحاء البلاد الآن، بدأت تظهر احتجاجات صغيرة، تماماً مثل هذه.

في وقت سابق من هذا الشهر، ملأ المتقاعدون شوارع جنوب روسيا، مطالبين بإعادة حرية التنقل المجانية في وسائل النقل العام.

متقاعدة في روسيا:

“أعيدوا لنا بطاقات الحافلات الآن وهنا” تصيح هذه المرأة العجوز. لكن الحكومة ترفض التراجع.

 تحولت واحدة من الشاحنات المشاركة بالاحتجاج إلى مطبخ حساء. ويمكن أن تصمد هنا طوال الشتاء. ناديزدا، وهي صاحبة الشاحنة، قالت لي إنهم يعتزمون ذلك.

لن نستسلم أبداً، تقول ناديزدا، سنقاوم إلى آخر لحظة.

 في بلد تقل فيه الاحتجاجات، الروس مصممون على إسماع أصواتهم.