بالفيديو: مسلمات أمريكا يتعلمن الدفاع عن النفس بعد موجة "الإسلاموفوبيا" بالغرب

مسلمات أمريكا يتعلمن الدفاع عن النفس 

العالم
نُشر يوم الخميس, 18 فبراير/شباط 2016; 02:46 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 05:42 (GMT +0400).
2:23

“أشعر بأنني مستهدفة مع غيري من النساء المسلمات، لأنه من السهل معرفة هويتنا من خلال ملابسنا. هذا ما يميزنا.”

النساء المسلمات يتعلمن الدفاع عن النفس.

“قيل لي: ارجعي إلى بلدك، أنت لا تنتمين إلى هنا، وبعض الناس يرفعون لنا اصبعهم الأوسط، وهذا لا يدمرنا، ولكنه يمدنا بالحكمة لأخذ احتياطاتنا مثل هذا.” 

أنت صاحبة فكرة الصف؟ 

“نعم، شعرنا أنه من الضروري فعل هذا خصوصاً مع وجود حركات مضادة للإسلام في أمريكا. “

عام 2014، كان هناك 154 جريمة كراهية ضد المسلمين في أمريكا. 

هذا العدد يأتي بالترتيب الثاني بعد الجرائم ضد اليهود. 

هل تشعرن بالاستهداف؟ 

“نعم، أنا بالتأكيد أشعر ذلك”

لدرجة أنكن بحاجة لدروس الدفاع عن النفس؟ 

“هذه الصفوف لراحتي الشخصية أيضاً، هي ليست فقط بسبب الاستهداف، أريد أن أعرف أن باستطاعتي المدافعة عن نفسي إن اضطررت” 

من عام 2014 إلى عام 2015 تضاعفت الهجمات على المساجد بأربع مرات. 

“أشعر أنني بحاجة لتعلم المدافعة عن النفس، لأحمي نفسي إن حدث شيء ما.”

هل تشعرين باحتمال حدوث شيء؟

“نعم.” 

تزايدت حوادث المساجد بعد هجمات باريس وسان بيرناردينو. 

عندما تنظرن إلى صورة تاشفين مالك التي ترتدي فيها الحجاب الأسود، ماذا تشعرن؟ 

“هي تبدو كامرأة مسلمة طبيعية، ولكن ذلك جعل الناس يفكرون بأن النساء المسلمات الطبيعيات لديهن القدرة على فعل شيء سيء كالذي فعلته. وبعد ذلك، أصبح الناس ينظرون إلينا بشكل مختلف.”

هل تشعرين أنك محدودة من قبل المجتمع بسبب حكمه عليك؟ 

“إن ذهبت إلى السوق أو إلى العمل أو إلى أي مكان، إن كنت مسلمة، فهم يفترضون أموراً عنك.”

“حقيقة أنني أرتدي حجاباً هو مثل ارتداء قبعة، ولكني مازلت ذات الشخص، وأنا كبرت في أمريكا، وأنا مثلكم تماماً.”