المسلمون وانتخابات أمريكا ما بعد بروكسل.. توترات في المشهد ولوبي سعودي يتواصل مع أصحاب القرار

المسلمون وانتخابات أمريكا.. توتر في المشهد ولوبي سعودي يتحرك

العالم
نُشر يوم الأربعاء, 06 ابريل/نيسان 2016; 01:32 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 07 يوليو/تموز 2016; 04:05 (GMT +0400).
1:52

ألقت التفجيرات الإرهابية الذي شهدته العاصمة البلجيكية بروكسل بظلالها على الانتخابات الأمريكية خصوصاً فيما يخص ملفي الهجرة ومواجهة الارهاب

ألقت التفجيرات الإرهابية الذي شهدته العاصمة البلجيكية بروكسل بظلالها على الانتخابات الأمريكية خصوصاً فيما يخص ملفي الهجرة ومواجهة الارهاب. وانعكس ذلك بتشديد المرشّح الجمهوري البارز، دونالد ترامب لموقفه تجاه المسلمين بالدعوة لمنعهم من دخول أمريكا وتحديد هوية المسلمين المقيمين فيها لتشديد الرقابة عليهم. وانضم له منافسه تيد كروز بالدعوة لمراقبة أحياء المسلمين ما استدعى ردا رافضا لتلك المقترحات من المرشحين الديمقراطيين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز وسط ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الاسلامية والعربية.

سجى كمال، أخصائية أبحاث لدى لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية "سابراك" نتفهم تماماً أن المنافسة الانتخابية تتطلب أحياناً اللعب بورقة اثارة المخاوف تجاه عنصر معيّن لتجييش المشاعر وحشد الأصوات. ولكن ما يغيب عن أذهان الكثير من الناس، ويستغله بعض السياسيين، هو أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة تعمل بشكل مؤسسي بسلطات ثلاث متزنة ودستور يجرّم التمييز العنصري بكافة أشكاله، ناهيك على أن يتم تقنينه."

ويبدو أن هذا القلق في الأوساط العربية والإسلامية دفع جماعات الضغط العاملة في أمريكا للتحرك من أجل احتواء الموقف التصدي للتداعيات المحتملة.

سجى كمال: "بحسب تواصلنا المباشر في "سابراك" مع العديد من أصحاب التأثير داخل الأوساط السياسيّة الأمريكية والذين بدورهم أكدوا لنا أن المواقف السلبية التي تم طرحها أثناء الصراع الانتخابي تجاه المسلمين مرفوضة شكلاً ومضموناً لدى السواد الأعظم من السياسيين الأمريكيين."

سبعة أشهر فقط تفصلنا عن اعلان اسم الرئيس القادم للولايات المتحدة، وهو الخبر الذي لا ينتظره الأمريكيون فحسب، بل الكثير من المهتمين في شؤون العلاقات الدولية حول العالم لما له من تأثير مباشر على المنظومة الدولية.