مسن باكستاني لـCNN: أنا على لائحة القتل الأمريكية

مسن باكستاني لـCNN: أنا على لائحة القتل الأمريكية

العالم
نُشر يوم السبت, 23 ابريل/نيسان 2016; 06:19 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 07:34 (GMT +0400).
2:29

الزعيم القبلي في باكستان مالك جلال مقتنع بأنه على لائحة القتل للولايات المتحدة، إذ أنه من منطقة وزيرستان الخطرة على طول الحدود الأفغانية، التي كانت يوما مقراً لطالبان.

مالك جلال: منذ 2010 وقعت أربع هجمات بطائرات دون طيار قريباً مني وفي أحد الهجمات تحطم الزجاج الخلفي لسيارتي في حين تضررت مركبتي بالكامل في هجوم آخر.

المذيعة: هل لديك أي أدلة تدعم هذه المزاعم بأنك على لائحة القتل؟

مالك جلال: لم أر اللائحة لكن أخبرني بذلك المترجمون الأفغان الذين يعملون مع وكالة الاستخبارات المركزية.

(منشقون عن داعش بأفغانستان لـCNN: التنظيم يحب قطع الرؤوس والطائرات الأمريكية تقوم بعمل جيد ضدهم)

وقال لنا إن بعض أفراد عائلته وأصدقائه قضوا في هجمات يعتقد أنها كانت تستهدفه، لذا لجأ للنوم في الخارج بعيداً عن أطفاله في حال حدوث غارة أخرى، كما أنه انتقل إلى مدينة أخرى. وقرر في النهاية الانتقال إلى بريطانيا للطلب من الحكومة بمساعدته في إزالة اسمه من اللائحة ونشر الوعي حيال أثر الطائرات دون طيار على مجتمعه.

مالك جلال: أتيت إلى بريطانيا لأنها قريبة من أمريكا، متى ما أرادت الأخيرة مهاجمة أي أحد فإن بريطانيا تدعمها.

(حركة طالبان تُكرّم مؤسسها الملا عمر بتسمية هجمات الربيع بـ"عملية العمري".. إليك لمحة عن القيادي بعيون عناصره)

المذيعة: العديد ممن يرون هذا سيقولون إن كنت على اللائحة فلا بد من وجود سبب لذلك، كيف ترد على هذا؟

مالك جلال: سأقول إن سيدة عجوز استهدفت في غارة، ما الذنب الذي اقترفته؟ قتل ما يصل إلى 130 طفلاً، ما الخطأ الذي اقترفوه؟ الذنب الوحيد الذي اقترفه سكان وزيرستان هو ارتداء العمائم، وفي نظر أمريكا فإنهم يروننا جميعاً أفراداً في طالبان.

تحت رئاسة أوباما ازدادت وتيرة غارات الطائرات دون طيار خصوصاً في باكستان، وبحسب مكتب الصحافة الاستقصائية فإن ما لا يقل عن 250 مدنيا قتلوا منذ عام 2009، ما أثار موجة من الاحتجاجات في البلاد.

ويقول جلال إنه ليس إرهابياً ولا يدعم طالبان، مشيراً إلى أن الحل هو في إيقاف الغارات واللجوء إلى المناقشات على أمل أنه سيتمكن من العودة إلى وطنه في نهاية المطاف.

مالك جلال: حتى في أحلامي أرى منزلي، أحب عائلتي وسكان بلدتي، وهذا الحب موجود دائماً في قلبي لكن دفعني الأمريكيون للخروج.