شاهد.. قاعدة عسكرية للناتو تتحول إلى مركز لإعادة تأهيل المدمنين بأفغانستان

قاعدة عسكرية تتحول لمركز لتأهيل المدمنين بأفغانستان

العالم
آخر تحديث الخميس, 28 ابريل/نيسان 2016; 07:31 (GMT +0400).
2:08

السواتر التي بنيت لإبقاء خطر طالبان بعيداً، تحولت الآن إلى مكان يأوي المدمنين.

هؤلاء من الوافدين الجدد الذين بدأوا لتوهم رحلة إعادة التأهيل من إدمان المخدرات.
جلبتهم أسرهم اليائسة، أو ألقت الشرطة القبض عليهم في الشوارع.
رجال وجدوا أنفسهم متورطين في أكبر صادرات أفغانستان.
وفي المكان الذي تعمه أجواء البرودة القاسية، تعتبر شفرات الحلاقة والسجائر والهواتف من المحظورات.
"لدي ألم في جميع أنحاء جسدي وأشعر بالتعب ولو كان لدي سكين لقطعت نفسي."
لكن الغريب في الأمر هنا أن هؤلاء يحصلون على إعادة التأهيل في هذا المركز الذي كان قبل أشهر فقط قاعدة عسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
فالسواتر التي بنيت لإبقاء خطر طالبان بعيداً، تحولت الآن إلى مكان يأوي المدمنين.
تبدو آثار الفوضى التي تركتها حملة حلف شمال الاطلسي هنا، ولكن أيضا القواعد المترامية الأطراف كهذه كثيرة، فالجيش الأفغاني ببساطة لم يعد لديه المال لصيانتها أو استخدامها، لذلك هناك بعض الشعور بالراحة من أن التكلفة الباهظة لحملة حلف شمال الاطلسي هنا لم تؤثر حقيقة على مكافحة الهيروين في أفغانستان، فعلى الأقل يمكن أن تستخدم لمساعدة الأفغان البسطاء.
وهنا، يبدو أن ما كلف بنائه ملايين الدولارات مثل أسلاك الألياف البصرية هذه، يمكن أن تشكل أداة للقتل، فبعض المرضى اليائسين يحاولون أن يشنقوا أنفسهم بها، أو حتى إحراق غرفهم.
داريوش، مدير المركز: "الخطر الرئيسي هو من تجار الأفيون، لأنه في يوم ما سيكون لذلك تأثير سيء على اقتصادهم، وهم يحاولون إدخال المخدرات إلى المبنى."
وبين أنقاض أطول حروب أمريكا، يبدو أن المال محدوداً جداً هنا.
وهنا يسمحون لبعض المرضى بالخروج بينما يدخل آخرون كثر يوميا إلى المركز، يعودون إلى بلد تركه الغرب يصارع الفقر واليأس ويواجه المجهول.