الولايات المتحدة وحلفاؤها يستعدون لمواجهة صواريخ كوريا الشمالية

أمريكا وحلفاؤها يستعدون لمواجهة صواريخ كوريا الشمالية

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 17 مايو/أيار 2016; 03:04 (GMT +0400).
1:59

تستعد الولايات المتحدة وحلفاؤها للدفاع عن أنفسهم ضد تهديدات كوريا الشمالية وصواريخها.

قال مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لـCNN بأن سفناً حربية أمريكية ستنضم إلى أخرى من اليابان وكوريا الجنوبية للقيام بمناورات عسكرية مضادة للصواريخ على سواحل هاواي الشهر القادم.

(بكاميرا CNN: احتفالات ضخمة في كوريا الشمالية بختام مؤتمر للحزب الحاكم بحضور "الزعيم")

وقالت كوريا الجنوبية إن السفن المصممة لإسقاط صواريخ طويلة المدى، لن تستهدف صاروخا فعلياً أثناء التدريبات. وبحسب تقارير إعلامية من كوريا الجنوبية فإنهم سيتعقبون طائرة لإتقان قدراتهم في حال قام كيم بالهجوم.

طوماس كاراكو/ مركز الدراسات الاستراتجية والدولية: إذا اكتشف أحدهم إطلاقاً لصاروخ ما فقد يخبر البلد الآخر إن كان الصاروخ في اتجاهه إليهم.

(كوريا الشمالية تطرد مراسل شبكة "BBC" من الدولة.. ما الذي ارتكبه ليستحق سخط كيم جونغ أون؟)

وقال محللون إن هذا الأمر هو رد واضح للاختبارات الصاروخية التي تقوم بها كوريا الشمالية.

إذ فجر زعيمها قنبلة نووية في يناير الماضي، واختبر صاروخا طويل المدى بعدها بأسابيع، كما أطلق صاروخاً باليستياً من غواصة الشهر الماضي، بجانب تفجير صاروخ متوسط المدى من قاذفة صواريخ، الأمر الذي أثار قلق الخبراء.

(كيم جونغ أون يُلوح بالنووي إذا تجرأ طرف بالتعدي على "سيادة كوريا الشمالية")

ريتشار فيشر/ مركز التقييم الدولي والاستراتيجي: لديهم القدرة على التحرك باستخدام هذه الشاحنة، إذ يمكنهم نقل الصواريخ إلى عدة مواقع ليتم إطلاقها دون أن تكتشف.

والسؤال الآن، إذا أطلق كيم عدة صواريخ في وقت واحد فهل تستطيع أمريكا وحلفاؤها إساقطها؟

طوماس كاراكو/ مركز الدراسات الاستراتجية والدولية: إن كانت الصواريخ أقل من ثلاثة فسيكون هناك ثقة أكبر، لكن إن كان عددها أكثر من ذلك فإن الأمر يصبح أكثر صعوبة.

(كيم جونغ أون يُلقب بـ"شمس عظيمة بالقرن الـ21".. والمناسبة؟ الأولى من نوعها منذ 36 عاما)

وهذا خطر الصواريخ طويلة المدى فقط، لكن الخطر المباشر لكوريا الجنوبية والجنود الأمريكيين الثمانية والعشرين ألفا الموجودون هناك هي الصواريخ قصيرة المدى التي لايمكن اكتشافها مسبقاً.

ومع هذا التصعيد العسكري، فإن التوتر الدبلوماسي مع كوريا الشمالية في تزايد أيضاً، وسط تحذير وزارة الخارجية الأمريكيين من السفر إلى بيونغ يانغ.