بالفيديو: دونالد ترامب يسعى إلى "علاقات مختلفة" مع كوريا الشمالية

دونالد ترامب يسعى إلى "علاقات مختلفة" مع كوريا الشمالية

العالم
آخر تحديث الخميس, 19 مايو/أيار 2016; 03:34 (GMT +0400).
2:20

لم يقترب حتى أوباما من مقابلة القائد كيم جونغ أون.. بينما دونالد ترامب، المرشح الرئاسي في أمريكا، قال في مقابلة مع رويترز إنه قد لا يمانع ذلك.

 

هل يمكن أن يكون هذا حقيقياً. الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع نظيره رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون. إنه ليس حقيقياً بالطبع، فهؤلاء مجرد أناس يشبهونهم في إعلان مشهور في كوريا الجنوبية.

لم يقترب حتى أوباما من مقابلة القائد كيم جونغ أون.. بينما دونالد ترامب، المرشح الرئاسي في أمريكا، قال في مقابلة مع رويترز إنه قد لا يمانع ذلك. 

التصريح بحد ذاته ليس مثيراً للجدل، فقد قال أوباما شيئاً من هذا القبيل قبل تسع سنوات أثناء فترة ترشيحه للرئاسة، قائلاً إنه مستعد للتحدث مع زعماء دول معادية، بما في ذلك كوريا الشمالية.

أوباما: "نحن لا نثق بهم، فإنهم قد يشكلون خطراً غير عادي على هذه البلاد، ولكن علينا الالتزام بإيجاد نقاط تساعد علاقتنا معهم على التحرك قدما."

ومنذ ذلك الحين، ميانمار، التي كانت دولة منبوذة، رحب بها المجتمع الدولي مرة أخرى. ورجعت علاقات كوبا مع أمريكا طبيعية أيضاً. ووقعت إيران على الاتفاق النووي التاريخي مع الغرب وهي صفقة حدثت بقيادة أوباما. ولكن بالنسبة لأحد محللي CNN، فإن شيطان بيان ترامب قد يكمن في التفاصيل

غلوريا بورجر، رئيسة المحللين السياسيين في CNN: "لقد سمعنا دونالد ترامب يتحدث عن التعامل مع بوتين، لقد سمعناه يتحدث الآن عن التعامل مع كيم جونغ أون، وأعتقد أن السؤال يجب أن يكون كيف، تحت أي ظرف من الظروف وإلى أي نتيجة.”

تسارعت برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية تحت حكم كيم جونغ أون. والتقدم خلال الأربع سنوات الماضية يبدو أكثر كثافة من أي وقت مضى. مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت سياسة إدارة أوباما من "الصبر الاستراتيجي" نحو كوريا الشمالية قد فشلت.

سكوت سنايدر، مجلس العلاقات الخارجية: "في ظل الصبر الاستراتيجي، على الرغم من أن برنامج كوريا الشمالية قد تباطأ لكنه تقدم أيضا وتقدم للدرجة التي قد تغير سياسة الولايات المتحدة عندما تأتي إدارة جديدة تنظر إلى المسألة بعين مختلفة وترى احتمال ضرب كوريا الشمالية لأمريكا بقنبلة نووية".

إنها ليست أول مرة يتحدث دونالد ترامب عن كيم جونغ أون، فقد نعته في وقت سابق بالمجنون، لكنه قال أيضا إنه يستحق الثناء لإزاحة منافسيه بنجاح.