بالفيديو: حادث طائرة مصر للطيران يثير التساؤلات حول الأمن في مطار شارل ديغول

حادث طائرة مصر للطيران يثير التساؤلات حول الأمن في مطار شارل ديغول

العالم
آخر تحديث الأحد, 22 مايو/أيار 2016; 09:09 (GMT +0400).
2:31

حتى قبل معرفة الأسباب التي أدت لسقوط طائرة مصر للطيران رقم "MS804"، أثيرت الأسئلة حول الأمن في آخر نقطة مغادرة للطائرة وهي مطار شارل ديغول المزدحم في باريس.

بقيت الطائرة أكثر من ساعة على أرض المطار ولكن في ذلك الوقت هل تمكن أي شخص من وضع قنبلة على متنها؟ خفية ربما في حقائب السفر أو عن طريق خدمة الطعام.. أو هل تمكن إرهابي من التنكر كراكب والوصول إلى الطائرة؟
إثارة هذه الأسئلة ترجع بشكل جزئي إلى الهجمات الإرهابية الدامية العام الماضي في فرنسا. وفي أعقاب ذلك، كشف مسؤولو وزارة الداخلية الفرنسية أنه تم العام الماضي إلغاء تصريحات 85 شخصا كان يسمح لهم بالوصول إلى المناطق الآمنة في المطار بسبب الاشتباه في تطرفهم.
وبالإضافة إلى ذلك، نفذت السلطات فحصا جديدا للموظفين العاملين بالمطار مرة أخرى للبحث عمن يشكل تهديدا، ولكن يعمل في المطار 86 ألف شخص والكشف عن علامات التطرف بينهم تبدو مهمة شاقة.
ومع ذلك، أمر المسؤولون، في أعقاب وقوع حادث طائرة مصر للطيران وقبل معرفة سببه، بإجراء تحقيق شامل لأي أحد ممكن أن يكون له صلة بالطائرة واستعراض لقطات الفيديو التي قد تكشف عن أي نشاط مشبوه.
بيير هنري برانديت/ المتحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية: "إنها ليست ضرورة فحسب بل هي مبدأ للتدابير الوقائية لا يتعلق بحكم ولا افتراض ولكن وسيلة للاستمرار في التأكد من سلامة المواطنين".
في الواقع إن المسؤولين الفرنسيين من رئيس الدولة نزولا إلى جميع المسؤولين يحاولون طمأنة المسافرين أن الأمن في قمة الأولويات. وبعد تحطم الطائرة المصرية، أعلنت السلطات الفرنسية أن 30 ضابط مخابرات سيضافون إلى 5700 عنصر أمن يعملون فعليا بالمطار.
جان مارك أيرولت/ وزير الخارجية الفرنسي: "عززت الحكومة كل التدابير الأمنية في أعقاب هجمات يناير/ كانون الثاني وكل شيء يجري القيام به لدعم الأمن في كل مكان".
لكن وزير الخارجية الفرنسي قال أيضا إنه لا يوجد هناك شيء دون مخاطر.
المذيع: "تحطم طائرة مصر للطيران سلط الضوء على الأمن هنا في وقت حرج للغاية، ففي الشهرين المقبلين تستضيف البلاد بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، وبطولة كرة القدم الأوربية وسباق فرنسا للدراجات.. الأحداث التي تجذب الملايين من السياح والناس، والكثير منهم سيعبرون من خلال نفس المطار الذي أقلعت منه طائرة مصر للطيران".
إذا لم تظهر أسباب عن تحطم الطائرة تُبعد الشكوك حول الأمن، فسينعكس ذلك سلبا على هذه الفعاليات ويمكن أن تكون النتائج مدمرة.