شاهد.. علماء دين في إندونيسيا يكافحون التطرف: مصدر المشكلة بعض العناصر في الإسلام

شاهد.. علماء دين في إندونيسيا يكافحون التطرف:

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 24 مايو/أيار 2016; 10:43 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
2:55

واحدة من أكبر المنظمات الإسلامية في العالم ... تعلن الحرب الأيديولوجية على بعض الجماعات مثل داعش والقاعدة.

يبدأ الأمر هنا بالصلاة ...
بعد ذلك واحدة من أكبر المنظمات الإسلامية في العالم ... تعلن الحرب الأيديولوجية على بعض الجماعات مثل داعش والقاعدة.
يحيى ستاكوف، الأمين العام لـ "نهضة العلماء"
"نحن مثل المعارضة التقليدية للتطرف الإسلامي هنا في إندونيسيا".
وفي أكبر بلد يقطنه مسلمون في العالم، يقول رجال دين إندونيسيين مثل يحيى ستاكوف، إن حركة الجهاد العالمي لا يمكن هزمها، حتى أن يقر قادة العالم والمسلمين أولاً بحقيقة أساسية:
" نبقى ننكر مصدر المشكلة، وهي بعض العناصر داخل الإسلام نفسه."
ماغنوس رانستورب، جامعة الدفاع السويدية
 "لا أرى أيا من الزعماء المسلمين الآخرين يأتون إلى أوروبا ويقفون ويقولون، نحن على استعداد لأخذ هذا في الحسبان."
خبراء مكافحة الإرهاب مثل ماغنوس رانستورب يقول إن هؤلاء القادة الإسلاميون بإندونيسيا يكسرون قواعد جديدة من خلال اقتراح إدخال تغييرات في الشريعة الإسلامية للتتماشى مع العصر الحديث.
ماغنوس رانستورب، جامعة الدفاع السويدية
"لابد من حل هذا الأمر من قبل المسلمين، والغرب لا يمكن أن يأتي من الخارج لمحاولة دعم ذلك."
ولطالما عانت إندونيسيا من الإرهاب الجهادي، آخرها كان في يناير الماضي، عندما نفذ متشددون من داعش بإندونيسيا هجوما انتحارياً دموياً في وسط مدينة جاكرتا.
يأتي ذلك في وقت اجتذب فيه تنظيم داعش مئات المقاتلين الإندونيسيين إلى معقله في سوريا ...
وفي تسجيل دعائي كهذا يحاول التنظيم المتطرف استقطاب مجندين جدد.
"يقول المعلمون في هذه المدرسة الداخلية الإسلامية إن مهمتهم الأكثر إلحاحا هي حماية هؤلاء الأطفال من الفكر المتطرف"
ويقول الأساتذة هنا إنهم يعلمون أساسيات اللاهوتية لمساعدة الشباب الإندونيسيين على مقاومة الرسائل المتطرفة التي تصل عن طريق فيسبوك والشبكات الاجتماعية الأخرى.
يحيى ستاكوف
 حالة الطوارئ التي نجريها الآن هو لحماية هذا الكم الهائل من المسلمين، الملايين، ومئات الملايين من المسلمين المستهدفين من قبل دعاية المتطرفين، علينا أن نجد وسيلة لإيجاد استراتيجية لحمايتهم."
وفي الوقت الذي يفخر فيه الاندونيسيون بتسامحهم الديني بجنوب شرق آسيا، يقولون إنهم يشعرون بالذهول من جراء الحروب الدينية التي تمزق الشرق الأوسط.
وبدق ناقوس الخطر، يحاول هؤلاء القادة المسلمون المعتدلون حماية أتباعهم من الانزلاق نحو كابوس التطرف.