سترة أنقذت حياته.. ويرفض بيعها للمدنيين

سترة أنقذت حياته.. ويرفض بيعها للمدنيين

العالم
نُشر يوم الأحد, 19 يونيو/حزيران 2016; 12:25 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:14 (GMT +0400).
2:59

أنقذت الدروع الواقية حياة أكثر من 3000 ضابط شرطة خلال السنوات الثلاثين الأخيرة.

اسمي براين مورفي، أنا مدير برنامج الإنقاذ في أرمور اكسبرس،
أرمور اكسبرس صنعت السترة الواقية للرصاص التي أنقذت حياة براين مورفي
لكنه لا يعتقد أن على الشركة بيعه للمدنيين
السترة مصنوعة من طبقات متعددة من المواد، وحين تصبح فوق بعضها البعض، فإن كل واحدة في النهاية ستتصدى وتتصدى، يمكن اعتبارها وكأنها قفاز بايسبول، قفاز قاس جداً يمكن أن تصطدم به الكرة بقوة، ولكنه ناعم بحيث يمكنه التقاطها، نفضل أن تبقى هذه السترات في حيازة قوات الجيش وفرق إنفاذ القانون، لأنها ستكون أكثر فعالية، ويمكننا أن نسيطر على الأقل على الجهة التي ستصل إليها هذه السترات.
كنت ملازماً في الشرطة، وفي العاشر من آب/ أغسطس 2012، عند الساعة 10:25 صباحاً، تم إبلاغنا عن وجود رجل مسلح في معبد السيخ في ويسكونسون، وكنت الضابط الأول الذي يصل، حين وصلت رأيت شخصاً منبطحاً، وحين نزلت من السيارة واقتربت تبين أنهما رجلان ميتان، أخبرت الرجال إلى أين عليهم المجيء، ثم رأيت رجلاً يخرج من المعبد. طلبت منه أن يتوقف فرفع سلاحه وبدأنا نطلق النار في الوقت نفسه.
أصيب الضابط مورفي بـ 15 طلقة
ثلاثة منها كانت لتكون قاتلة لولا سترته
كانت الأولى في ظهري تماماً من هذه الجهة، الثانية على صدري، وأهم واحدة بينها كانت في الجهة الخلفية من رقبتي، دخلت الرصاصة، وخرجت خلف جمجمتي، وقد تمكنت السترة من إبطاء الرصاصة بما يكفي لكي لا تخترق الرصاصة الجمجمة، ومنعتها من قتلي. بعد الحادثة أخذنا السترة إلى المختبر في ميشيغان، للمزيد من الاختبار والتقييم، وتبين بعد فتح السترة أن كل واحدة من هذه الطلقات كانت لتكون قاتلة.
أول حادثة لي مع مطلقي النار كانت في العام 2005، كانت مع شخص يرتدي سترة واقية للرصاص، كان تاجر مخدرات، وأطلق النار على الناس في أحد الفنادق في المدينة قبل أن يحتجز بعض الرهائن.
فنحن نعمل على القضاء على الخطر، ولكن بوجود السترة لا يبقى لدينا الكثير من الخيارات، فهي تغير الآلية بكاملها، لأنها تحرمنا من مزايا تفوقنا عليه.
يمكن لأي مدني غير محكوم بجناية أن يشتري سترة واقية للرصاص...
ولكن بعض الباعة يعتبرون أن بيعها للمدنيين يعرض سلامة رجال الشرطة للخطر.