الرياضية ماريا تورباكاي وزير.. من معقل طالبان إلى العالمية  

الرياضية ماريا وزير.. من معقل طالبان إلى العالمية

العالم
نُشر يوم يوم الاثنين, 20 يونيو/حزيران 2016; 12:28 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 29 اغسطس/آب 2016; 02:40 (GMT +0400).
2:17

اسمي ماريا تورباكاي وزير، أنا لاعبة سكواش محترفة، ولاعبة السكواش الأولى في باكستان. أنا من وزيرستان، المكان الأكثر خطورة في العالم. انا وطالبان من المنطقة نفسها والدم نفسه.

حين كنت في الرابعة من عمري أحرقت كل ملابسي الأنثوية، وأخبرت أبي أنني لا أريد أن أكون مثل الفتيات، وأريد أن اتجول في الخارج وأن أكون حرة، فضحك وقال حسناً من الآن فصاعداً سيكون اسمك جنكيز خان، وهو واحد من أكبر المحاربين في التاريخ، فقلت لوالدي أنني أريد ان ألعب السكواش، وكان والدي سعيداً فعلاً بقراري هذا.

السكواش لعبة شعبية جداً في باكستان، وكان لدينا العديد من الأبطال البارزين فيها عالمياً. ولقد قدمت أداء جيداً جداً في مسابقات عالمية، ونلت جائزة سلام باكستان من الرئيس الباكستاني، وظهرت في الأخبار التلفزيونية، ثم تلقيت تهديدات بالقتل من طالبان في وقت من الأوقات، ولم يكن أمراً يمكن الاستخفاف به. كنا نرى إنفجارات القنابل ونسمعها، وكان الناس يموتون ومر وقت لم أتمكن خلاله من الخروج نهائياً من المنزل، فمرت ثلاث سنوات ونصف لم أتمكن خلالها من ممارسة اللعبة، وكنت ألعب وأتمرن فقط في غرفتي الخاصة.

بدأت بإرسال الرسائل الالكترونية لكل ناد، وكل جامعة أو معهد أو مدرسة حيث يمكنني أخذ دروس في السكواش في العالم الغربي، وكنت اطلب المساعدة لأني أريد ان اصبح بطلة عالمية، وأريد أن أتمرن.

أرسلت آلاف الرسائل الالكترونية، حوالي 85 إلى 90 رسالة يومياً على مدى اربع سنوات تقريباً، حتى تلقيت في النهاية رسالة من كندا.

كانت من جوناثان باور، وهو اسم كبير، فحين حصلت على رد منه لم أصدق الأمر وكنت سعيدة للغاية.

أنا اليوم من الخمسين الأوائل في العالم، وهدفي هو تواصل الشرق والغرب من خلال الرياضة والتعليم. أنا أريد السلام على الأرض، أريد أن يتحد الناس ضد هذا الإرهاب