بالفيديو: في محاولة لإنقاذ ابنه من داعش.. أصبح هذا الرجل ضحية هجوم مطار اسطنبول

تونسي حاول إنقاذ ابنه من "داعش".. فسقط قتيلا في تفجير اسطنبول

العالم
آخر تحديث الجمعة, 01 يوليو/تموز 2016; 04:34 (GMT +0400).
1:01

الدكتور فتحي بيود كان طبيباً في الجيش ورئيس أطباء الأطفال في تونس.

ابنه، أنور، الذي كان طالب طب، غادر تونس مع زوجته وقال إنه سيذهب ليتدرب في سويسرا. بعد أشهر، أخبر أنور عائلته أنه ذهب إلى سوريا للانضمام إلى داعش كمسعف. والده كان يائساً، كما قال لنا أحد أصدقائه، وأتى إلى تركيا وعمل مع السلطات التركية ليحاول إعادة ابنه. الآن، ابنه وزوجة ابنه تحت كفالة السلطات التركية على الحدود التركية مع سوريا. الوالد، الدكتور بيود، كان في المطار ليستقبل زوجته وكانوا يحاولون إعادة ابنهم ليروه، لكن الأب أصبح أحد الضحايا للهجوم الذي نعتقد أن داعش نفذه في مطار اسطنبول. قالت لنا وزارة الخارجية التركية إن ابنه سيعاد إلى السلطات التونسية. وزوجة الطبيب نجت من الهجوم لكنها الآن أرملة. هذه قصة رجل كاد يخسر ابنه بسبب داعش والآن أصبح ضحية أخرى لهذه المنظمة الإرهابية.