عودة السياح الروس إلى تركيا في وقت حرج.. بصيص من الأمل يحط في المناطق السياحية التركية

بالفيديو: عودة السياح الروس إلى تركيا في وقت حرج

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 12 يوليو/تموز 2016; 01:25 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 25 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 08:40 (GMT +0400).
2:32

أول طائرة سياح روسية منذ عام تقريباً، تُستقبل بالورود والشامبانيا وجرعة زائدة من الضيافة التركية.

عاد الروس إلى شواطئ تركيا، وهذا أمر رائع لتشجيع السياحة التركية..

“نأمل أن تستمر صداقة تركيا وروسيا.”

غضبت روسيا من إسقاط تركيا للطائرة الروسية في العام الماضي بالقرب من الحدود السورية، في الشهر الماضي، حصلت روسيا على الاعتذار الذي طلبته، ورفع منع السفر إلى تركيا الذي كان قد تسبب في انهيار السياحة الروسية في تركيا.

الهجوم الإرهابي على مطار أتاتورك في الشهر الماضي، وهو آخر انفجار في سلسلة الهجمات المميتة في تركيا، عطل قطاع السياحة الذي كان يعاني أصلاً.

“السياح يطرحون الأسئلة عن إجراءات السلامة، وأنا أستطيع أن أقول إن تركيا تفعل ما بوسعها بشأن الأمن، لكن هذا قد يحدث في أي مكان وزمان.”

تحارب تركيا وجهة النظر التي تقول إنها ليست مكاناً آمناً وخالياً من العنف، بسبب قربها الجغرافي من الأراضي السورية.

الحكومة التركية تحارب على وجهتين، الأولى هي داعش، والثانية هي المعارضة الكردية. استهدف انتحاريون مراكز المدنيين في تركيا، بما فيها تفجير داعش في يناير/كانون الثاني، الذي قتل عدداً من السياح الألمان.

“كان هناك خمسة عشر شخصاً ممددة أجسادهم على الأرض.. ..”

هؤلاء الذين يعملون في ساحة السلطان أحمد، ساعدوا المصابين بالتفجير.. وشاهدوا اختفاء زبائنهم من أمام عينيهم.

“الحالة سيئة جداً، لقد خسرنا 90% من زبائننا، وربما أكثر من ذلك بقليل.”

تشديد الدوريات الأمنية لم يساعد في طمأنة السياح، الذين لم يعودوا إلى زيارة المكان.. تاركين مقاعد فارغة وجيوب فارغة أيضاً..

الآلاف من المتاجر الصغيرة أغلقت في تركيا خلال الستة أشهر الماضية.

“الناس تشعر بالخوف، إن تحدثت مع السياح سيقولون لك إنهم يشعرون بالخوف ولا يعلمون ماذا سيفعلون.”

هؤلاء السياح من الجنسية الكندية يقولون إنهم تجاهلوا التحذيرات الفرنسية، ولم يلغوا رحلتهم إلى تركيا.

“قد أسير في الشارع وتضربني سيارة، لذلك، من الأفضل أن ترى العالم ولا تخاف.”

لكن الخوف يبعد الكثير من الناس… والعديد من الأتراك يتأملون أن ترجع تركيا لما كانت عليه.