بالفيديو: "جرائم الشرف" في باكستان.. باقية وتتمدد

بالفيديو: "جرائم الشرف" في باكستان.. باقية وتتمدد

الطريق إلى الحرية
آخر تحديث الجمعة, 22 يوليو/تموز 2016; 05:01 (GMT +0400).
1:43

في باكستان، يسمح القانون لعائلات الضحايا بأن ترأف بمرتكبي الجرائم، الذين عادة ما يكونوا من الأقرباء.

قنديل بالوش، أرادت أن تدافع عن النساء اللاتي عاملهن المجتمع بطريقة سيئة.

بعد ساعات قليلة من نشرها لتلك الرسالة، قُتلت قنديل.. خُدرت وخُنقت من قبل شقيقها الذي اعترف بالجريمة.

نجمة مواقع التواصل الاجتماعي، التي تملك مئات الآلاف من المتابعين، أصبحت ضحية أخرى.

هي واحدة من مئات النساء الأخريات اللاتي يقتلن في باكستان كل عام باسم "الشرف"، الجرائم التي قليلاً ما تقابل بالعدالة.

زنيت رفيق في الثامنة عشر من عمرها، تزوجت دون موافقة عائلتها، اعترفت أمها وشقيقها بقتلها من خلال ربطها بسرير وسكب الغاز عليها وحرقها.

آمبرين رياسات ساعدت صديقتها في الهرب، قرر مجلس محلي أن عقابها هو الموت. حرقت الفتاة، في الخامسة عشر من عمرها، في المقعد الخلفي لحافلة وهي مربوطة بحبال.

اعتقل أكثر من 10 أشخاص، بالإضافة إلى والدتها.

في باكستان، يسمح القانون لعائلات الضحايا بأن ترأف بمرتكبي الجرائم، الذين عادة ما يكونوا من الأقرباء. أحياناً، تتم الصفقة مقابل دية، ما يحرر المشتبه بهم أو حتى المعترفين بجريمتهم.

يعد المسؤولون بإصلاحات، وقال رئيس وزراء باكستان إن "مثل هذه التصرفات الهمجية هي ليست فقط غير إسلامية، بل هي غير إنسانية أيضاً. وهي ليست جريمة شرف، هي مجرد جريمة قتل."

لكن يقول النقاد إن هناك نقصا بالتصرف بشأن هذه القضية وفشل بمحاكمة المشتبه بهم. ويضيفون أن الجرائم لا يبلغ عنها ويخفوها تحت حجة اختفاء الضحية أو الانتحار.