ما الفرق بين الهجوم الإرهابي وعملية القتل الجماعي؟

ما الفرق بين الهجوم الإرهابي وعملية القتل الجماعي؟

العالم
نُشر يوم الثلاثاء, 26 يوليو/تموز 2016; 10:04 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:14 (GMT +0400).
1:59

قد يكون عمر متين أطلق النار على ذلك النادي المزدحم في أورلاندو نتيجة غضب شخصي، ولكنه أيضاً بايع داعش

تخيل ان تكون في مكان عام مزدحم كهذا، ويشهر رجل ما مسدسه. يبدا بإطلاق النار ويتسبب بإصابات جماعية، فهل هذا هجوم إرهابي أم قتل جماعي؟ ومهما كان الفرق بين الإثنينن فهو ليس مهماً في النهاية.
 الإرهاب بحسب قاموس ويبستير، هو "استخدام فعل عنيف لغرس الخوف بهدف الوصول إلى أهداف سياسية".
 
 من الأفعال التي تنطبق على ذلك، تلك التي حصلت هنا في ميونخ خلال الألعاب الأولمبية عام 1972، حين تم احتجاز 11 رياضياً إسرائيلياً كرهائن من قبل منظمة أيلول الأسود الفلسطينية، وكانت لديهم مطالب مقابل إطلاق الرهائن، وخلال محاولة الإنقاذ قُتل الرهائن والخاطفون معاً.
 
 مع الوقت لم تعد المنظمات الإرهابية تعلن عن اي مطالب، وإنما تحاول فقط التسبب بإصابات جماعية وبزرع الخوف. خذوا مثلاً التفجيرات الانتحارية المتعددة، أو الهجوم الارهابي في باريس عام 2015: العديد من عمليات إطلاق النار والعديد من التفجيرات. ما نراه أيضاً أن المجموعات الإرهابية مثل داعش، تجذب وتستغل أشخاصاً ضعفاء.
 
 قد يكون عمر متين أطلق النار على ذلك النادي المزدحم في أورلاندو نتيجة غضب شخصي، ولكنه أيضاً بايع داعش، كما أن قتلة سان برناندينو نفذوا عمليتهم متأثرين بداعش، وداعش سرعان ما يتبنى هذه العمليات حتى حين لا يكون هناك الكثير من الأدلة المباشرة على تورط داعش.
 
هنا في ميونخ، كان هناك تخوف كبير من العديد من مطلقي النار المتورطين بهجومات إرهابية، وتحول الأمر ليكون الفعل العنيف لمراهق واحد مخوف. فإذا لم تكن هناك دوافع سياسية، لا يوجد هجوم إرهابي. ولكن بالنسبة لعائلات الضحايا ليس هذا أمراً مهماً. فمهما كانت الدوافع لن يخفف ذلك من ألم خسارتهم.