أسبوع من الحوادث الإرهابية في ألمانيا.. شاهد التفاصيل المهمة لكل حادث

أسبوع من الحوادث الإرهابية في ألمانيا.. شاهد التفاصيل المهمة لكل حادث

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 26 يوليو/تموز 2016; 11:21 (GMT +0400).
2:44

حادثة طعن في القطار، وحادثة إطلاق نار جماعي، وهجوم بخنجر، وتفجير انتحاري.. 

أربعة هجمات خلال أسبوع واحد، ثلاثة منها نفذها لاجئون، وجميعها في المنطقة البافارية. 

يبدو أن الهجمات غير مترابطة لكن ألمانيا على حافة الهاوية كما يقول وزير الداخلية البافاري.

“لقد كان هذا أسبوعاً فظيعاً، كما أعتقد أنه كان كذلك بالنسبة لغالبية الناس في بافاريا فهناك الهجوم في القطار وثم الفوضى التي حصلت في ميونخ والآن هجوم آخر.”

مهاجم أنسباخ كان لاجئاً سورياً يبلغ السابعة والعشرين من عمره، وهو يملك تاريخاً من محاولات الانتحار وفقاً للشرطة الألمانية، طلبه للجوء كان قد رفض.. وتقول الشرطة إنه كان يحمل حقيبة ظهر مليئة بالمتفجرات لإحداث أكبر ضرر ممكن. 

هدفه كان مهرجاناً موسيقياً محلياً، حاول الدخول لكنه لم يملك بطاقة الدخول، وقال شهود عيان للشرطة إنه جلس في أحد الحانات المجاورة منحنياً إلى الأمام، ثم فجر نفسه.

قتل نفسه فقط لكنه أصاب أكثر من عشرة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة. 

بحثت الشرطة في شقته عن المتفجرات أو أي دليل يشير إلى ارتباطه بجماعات إرهابية. 

هذا هو المكان الذي كان يسكن فيه، إنه يبعد عن مكان التفجير مسافة نصف ساعة سيراً على الأقدام، هذه هي شقته، وتمكنا من التحدث مع جيرانه الذين لجأوا إلى ألمانيا أيضاً. يقولون إنهم لم يروا أي علامات تدل على أنه متطرف أو حتى قلق بأي شكل من الأشكال. هم يصفونه بأنه لطيف وسعيد. 

“ لقد كان دائماً يشعر بالسعادة، رأيته قبل أسبوع وكان سعيداً.” 

هل سبق وذكر أي جماعة إرهابية مثل داعش أو القاعدة؟ 

“لا لم يفعل ذلك، قال لي إنه ترك بلاده بسبب الحرب الأهلية في سوريا، إذا كان صحيحاً أنه متطرف 

لكان انضم لهذه الجماعات هناك في بلده. لماذا أتى إلى هنا؟”

على الطرف الآخر من الشارع، يقول الجيران إن ذلك لن يغير نظرتهم للاجئين وسيرحبوا بهم.. لكنهم يشعرون بالخوف. 

قالت هذه الجارة إن ذلك لا يغير رأيهم باللاجئين، لكننا لا نستطيع أن نرى ما يدور في أذهانهم، غالبية اللاجئين بقمة اللطف معنا، لكن هذه أحداث صادمة وهذا يخيفنا. 

يبدو أن مهاجم أنسباخ غير مرتبط بالمراهق الأفغاني الذي هدد ركاب القطار بخنجر، وهما ليسا على ارتباط باللاجئ السوري الذي طعن امرأة حتى الموت. 

تقول الشرطة إن مطلق النار في ميونيخ كان مراهقاً، ألماني من أصل إيراني، ولا يملك أي ارتباط بأي من الحوادث الأخرى. 

لكن عدد الضحايا المتزايد بسبب سلسلة هجمات العنف هذه تتسبب بخوف ألمانيا من المزيد من العنف.