تعرف إلى الجانب المظلم من ريو دي جينيرو.. في عالم مواز للألعاب الأولمبية

تعرف إلى العالم الموازي للأولمبياد في ريو

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 17 اغسطس/آب 2016; 10:29 (GMT +0400).
1:56

في حين تكتظ الملاعب الأولمبية بالجماهير وتعلو أصداء الهتافات في جميع أنحائها.. فرقة القتل لا تحصل على ليلة إجازة.

هنا، في أسوأ المناطق في أسوأ مدينة، ريو، في بلد يقتل فيه سنويا ما يقرب من ستين ألف شخص.

وضعت هذه المنشفة قبل وصول الشرطة.

لكن السكان المحليين ليس لديهم تعاطف واضح..

نشاهد ما يحدث بينما تحاول الشرطة معرفة اسم الضحية لمدة ساعة كاملة.

أولاً، دراجته النارية على الأرجح مفقودة، الخوذة موجودة هناك.

ربما حذاؤه مفقود أيضاً، فهذا يحدث في بعض الأحيان.

الرصاص في مكانين من جسده، الأول مركز على جسده والآخر بالقرب من رأسه، فالرصاصة التي أصابت جبينه، لا تروي القصة بأكملها.

 

تعد الفاحصة جراحه ببطء، وتقول إن النيران قد أطلقت عليه 26 مرة بثلاث بنادق مختلفة.

هويته والهاتف في عداد المفقودين.

بالرغم من بشاعة ذلك، مسدسه قد يكون أفضل فرصة للتعرف على هويته.

الشرطة والسكان المحليون لا يريدون التحدث أمام الكاميرا.

ولكنه قد يكون مجرد سارق محلي يُعاقب على أفعاله من قبل ميليشيا المخدرات هنا.

عدد الرصاصات المستخدمة في هذه الحال عادة ما يُستخدم عندما يتهم شخص ما بالتحدث إلى الشرطة.

لا بد من أن يتساءل شخص ما عن مكان هذا الرجل.. بينما يشرق فجر يوم الأحد.

تطلق الشرطة على هذا اسم “الحرب الأهلية”.. والقتل لا يتوقف من أجل الألعاب الأولمبية.

والألعاب لا تتوقف لأجله أيضاً.