ما هو الجدل الدائر حول منع فرنسا لـ"البوركيني"؟

ما هو الجدل حول منع فرنسا لـ"البوركيني"؟

العالم
آخر تحديث الخميس, 25 اغسطس/آب 2016; 03:38 (GMT +0400).
2:07

صور جديدة من مدينة نيس الفرنسية تظهر الشرطة المحلية تأمر امرأة بنزع بعض ملابسها.

قبل لحظات من هذه الصورة، كانت مستلقية تتشمس.. 

صور جديدة من مدينة نيس الفرنسية تظهر الشرطة المحلية تأمر امرأة بنزع بعض ملابسها، في محاولة لتطبيق قانون جدلي جديد يمنع زي السباحة النسائي المصمم للمسلمات أو "البوركيني" من شواطئ بعض المدن الفرنسية.

عمدة كان، المدينة الشهيرة باستضافة مهرجان الأفلام السنوي، وصف "البوركيني" بـ"رمز للتطرف الإسلامي"، وفرض غرامة قدرها 38 يورو أو ما يعادل 42 دولارا على من تخالفن ذلك الحظر.

لكن منع "البوركيني" أثار غضب الكثيرين، منهم رجل الأعمال الجزائري هذا الذي عرض دفع جميع غرامات النساء. 

"عندما رأيت أن بعض رؤساء البلديات الفرنسيين كانوا يمنعون ’البوركيني‘ دون أي نقاشات عامة، وهن مجرد نساء مسالمات يرتدين الملابس التي يخترنها، فهمت أن المسلمين سيعانوا لعدة سنوات قادمة. قررت أن أسدد جميع مخالفات النساء اللاتي يردن ارتداء ’البوركيني‘ لأضمن حريتهن في ارتداء هذه الملابس والأهم من ذلك لتعديل هذا القانون غير العادل والجائر."

يقع المفهوم الفرنسي "لايسيتيه" أو العلمانية في قلب جدل "البوركيني" المحتد، ويُفيد هذا المفهوم بالفصل الصارم بين الديانات والحياة العامة، وهو مبدأ أساسي في فرنسا. 

لكن المشكلة تعقدت بعد كثرة الهجمات الإرهابية مؤخراً في فرنسا، بما في ذلك مجزرة الشاحنة في مدينة نيس في يوليو/ تموز الماضي التي أدت إلى مقتل 87 شخصاً. 

يتهم البعض السياسيين الفرنسيين باستغلال الفرصة لتشويه سمعة المسلمين. 

أصبحت فرنسا أول دولة أوروبية تحظر ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العامة في عام 2011، وتبعتها دول أخرى مثل بلجيكا، كما منعتهما هولندا مؤخراً في المباني العامة مثل المدارس والمستشفيات. ويناقش مشرعو القوانين الألمانية الآن خططهم بتنفيذ ذات الشيء.