هذا ما تحتاج معرفته عن اختبار كوريا الشمالية النووي

ما تحتاج معرفته عن اختبار بيونغ يانغ النووي

العالم
آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 01:51 (GMT +0400).
2:45

هذه أهم الأسئلة التي تحتاج معرفة إجابتها بشأن اختبار كوريا الشمالية النووي الأخير.

مراسل CNN ويل ريبلي هو واحد من الصحفيين القلائل الذين زاروا كوريا الشمالية بشكل متكرر.

طرحنا عليه بعض الأسئلة عن اختبار كوريا الشمالية النووي الأخير، والذي يُحتمل أن يكون الأقوى حتى الآن.

هل تفاجأت باختبار كوريا الشمالية النووي؟

ويل ريبلي: لم أتفاجأ بالاختبار النووي لأننا كنا نعرف لفترة بسبب صور الأقمار الصناعية والدعاية الكورية الشمالية، بأنهم جاهزون لإجراء اختبار نووي آخر عند حصولهم على التعليمات. السؤال الوحيد كان "متى؟" هذا هو الاختبار الخامس، ويعتقد العديد من المحللين أن كوريا الشمالية جاهزة للاختبار السادس، وربما السابع أيضاً.

لماذا أجرت كوريا الشمالية اختبارها النووي الخامس؟

ويل ريبلي: توجد عدة أسباب لذلك. أولاً، يريد الزعيم كيم جونغ أون إظهار القوة للجمهور المحلي والعالمي أيضاً. فهم يريدون الإعلان عن قدراتهم التسليحية، لأن كوريا الجنوبية معروفة ببيع تقنياتها العسكرية عند اتقانها. كما يريد نفوذاً عالمياً، حتى يُعرف من قبل أمريكا والأمم المتحدة ودول أخرى كدولة نووية. وهو ما يقول الرئيس أوباما أنه أمر لن يحدث.

كيف سيستجيب حلفاء أمريكا في المنطقة لاختبار كوريا الشمالية النووي؟

ويل ريبلي: هنا في طوكيو يُعتبر تهديد كوريا الشمالية تهديداً حقيقياً. فنعلم أن الصواريخ يمكنها نظرياً ضرب أي مكان هنا. وبإمكانها ضرب أي مكان في شبه الجزيرة والممتلكات العسكرية الأمريكية في جزيرة غوام، وقد تكون هناك صواريخ يمكنها ضرب أراض أمريكية، لكن دقتها غير مؤكدة. لذا يشعر الناس هنا بالقلق من خطر كوريا الشمالية خصوصاً مع تزايد التطور النووي والصاروخي.

كيف سيستجيب المجتمع الدولي لكوريا الشمالية؟

ويل ريبلي: شاهدنا تكراراً كيف استجاب المجتمع الدولي لهذه الأفعال الاستفزازية من كوريا الشمالية. فيدينونها بشدة ويدعون للمزيد من العقوبات، لكن كل ذلك لم يبطئ من حركة نظام كيم جونغ أون في عملية تطوير هذه الأسلحة، التي كانت أسرع مما توقع المحللون.

ما الذي يوقف كوريا الشمالية من إجراء اختبار نووي آخر؟

ويل ريبلي: العديد من المراقبين يؤمنون بأن الأمر هو مجرد مسألة وقت حتى تجري كوريا الشمالية اختباراً آخر. فعلى الرغم من أنه لم يكن هناك سوى خمسة اختبارات خلال العقد الماضي، اثنين منها في العام الماضي، يمكن أن تحدث بشكل أكبر لأن كيم جونغ أون قالها صراحة أنه من حقه زيادة حجم وقوة الصواريخ حتى تحمل الرؤوس الحربية وتوصلها لأهدافها المحددة، ومن بينها الأراضي الأمريكية.