كيف تستفيد عصابات المخدرات من الاتجار بالبشر؟

كيف تستفيد عصابات المخدرات من الاتجار بالبشر؟

الطريق إلى الحرية
نُشر يوم يوم الاثنين, 12 سبتمبر/ايلول 2016; 03:02 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 26 يونيو/حزيران 2017; 01:41 (GMT +0400).
1:33

إن كنتم تعتقدون أن عصابات المخدرات هي مجرد مجموعة من القتلة المتعاطين للمخدرات، فإنكم لا تفهمون فعلاً كيف تعمل عصابة المخدرات المعاصرة.

قد يساعد لو فكرنا فيها كإحدى الشركات الخمسمائة على مؤشر Fortune. إذ تعتبر العصابات منظمات تبحث عن طرق لتنويع إيراداتها وبضائعها لتزدهر أعمالها. هذه العصابات لا تعمل فقط في نقل المخدرات نحو الشمال، بل تتوسع في أعمالها، لتشمل الخطف والابتزاز وتهريب الأسلحة والأكثر رعباً من كل ذلك هو الإتجار بالبشر.

اقرأ أيضاً: خمسة أقنعة يختبىء وراءها تجار البشر

الآن فكروا في هذه الأرقام، إذ تقول الحكومة الأمريكية إن حوالي 50 ألف شخص هاجروا من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة خلال أزمة الهجرة الأخيرة. وأخبرتنا مصادر أن العديد من هؤلاء الأشخاص دفعوا ما يصل إلى ثمانية آلاف دولار عن كل شخص. وإذا احتسبنا هذه القيمة لخمسين ألف شخص، فتبلغ الكلفة 400 مليون دولار.

شاهد أيضاً: هذه التقنية تتيح إلقاء القبض على مغتصبي الأطفال من خلال صور أيديهم!

أحد الأسباب التي تجعل من الإتجار بالبشر أمراً مغرياً لعصابات المخدرات هو أنه يمكن للناس الرجوع مرة أخرى بعكس المخدرات. إذ يمكن مصادرة أو استهلاك المخدرات ولا يمكن كسب الأموال منها في هذه الحالة. لكن الأشخاص الذين يهاجرون عادة ما يتم ترحيلهم، وعند عودتهم يكونوا على أتم الاستعداد لصرف تلك المبالغ مرة أخرى. وبذلك يصبح الأمر بمثابة دورة تتكرر وتدر الأرباح على عصابات المخدرات.