اكتشاف نشاط مشبوه بكوريا الشمالية وسيؤل تخطط لاغتيال كيم جونغ أون

نشاط مشبوه بكوريا الشمالية وخطط لاغتيال أون

العالم
آخر تحديث الثلاثاء, 11 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 01:36 (GMT +0400).
2:14

وكالات الاستخبارات من سيؤل الى واشنطن، تراقب لمعرفة ما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي يستعد لعملية استفزاز.

التوتر بين كيم جونغ أون وأعداءه في تزايد. 

فوكالات الاستخبارات من سيؤل الى واشنطن، تراقب لمعرفة ما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي يستعد لعملية استفزاز في وقت ما قريباً من موعد الانتخابات الأميركية.

مجموعة المراقبة ’38 North” لديها صور جديدة لمحطة إطلاق الأقمار الصناعية SOHAE في كوريا الشمالية، صور تظهر بأن شيئا ما قد يكون قيد التحضير.

“ما نراه هو نشاط بالقرب من هنا. ونحن نرى صناديق على منصة الإطلاق، بجانب نشاط بالقرب من مخبأ الوقود المؤكسد. هناك بعض المركبات في الخارج. وهذا قد يعني أن كوريا الشمالية تستعد لإطلاق صاروخ."

سوهاي هي محطة صواريخ تم تطويرها مؤخراً، وهي نفسها التي أطلقت منها كوريا الشمالية قمرا صناعيا في فبراير/ شباط الماضي وغيرها من اختبارات الصواريخ.

“يطور الكوريون الشماليون منصة إطلاق فضائي أكبر، والتقنية في تلك المنصة يمكن أن تُستخدم لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات."

هذه صواريخ بعيدة المدى يعتقد أن كوريا الشمالية تطورها، وقد تكون قادرة قريباً على ضرب الولايات المتحدة برأس نووي.

وقال مسؤول استخباراتي أمريكي لـ CNN إن كيم جونغ قد يطلق مزيداً من اختبارات الصواريخ في الأسابيع القادمة.

عدائية كيم جونغ أون دفع أمريكا للرد عبر قاذفات B1 هذه فوق كوريا الشمالية، كما صعدت القوات الأمريكية والكورية الجنوبية من تدريباتهما العسكرية.

وعلى سواحل ألاسكا فإن قوات البلدين تشنان هجمات افتراضية على منشآت نووية.

كما قال وزير الدفاع في كوريا الجنوبية مؤخراً إن نخبة قواته على أهبة الاستعداد - لاغتيال كيم جونغ أون - في حال شعرت سيؤل بالخطر من أسلحة كوريا الشمالية.

لكن محللين يقولون إن الكوريين الشماليين هم أكثر تدريبا على هذا النوع من المهمات.

“لم يقوموا بأي عمليات في كوريا الشمالية منذ عقود حسب ما نعرف، لذا فليس لديهم أي خبرة ميدانية. قوات كوريا الشمالية الخاصة قامت بعمليات في كوريا الجنوبية مؤخراً ويفترض أنها أكثر قدرة من نظيرتها الجنوبية.”