ترامب يدخل عش دبابير الشرق الأوسط بقبائله وسنته وشيعته

ترامب يدخل عش دبابير الشرق الأوسط بطوائفه

العالم
آخر تحديث الخميس, 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 01:05 (GMT +0400).
2:56

لم يرث أي رئيس جديد فوضى مشابهة في الشرق الأوسط، ولم يسبق لرئيس أن خلق قلقاً مشابهاً في الأوساط الإسلامية حيال نواياه.

لم يرث أي رئيس جديد فوضى مشابهة في الشرق الأوسط.
 
فداعش ينشر الرعب حول العالم.. وحروب في العراق وسوريا وأفغانستان، تشارك فيها قوات أمريكية.
 
دونالد ترامب: الوقف التام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.
 
ولم يسبق لرئيس أن خلق قلقاً مشابهاً في الأوساط الإسلامية حيال نواياه.
 
 
دونالد ترامب: يجب أن يكون لدينا العديد من الأنظمة التي تتعدى قواعد البيانات، ويمكنك القيام بذلك اليوم.
 
الخطابات المعادية للإسلام في حملته الانتخابية تهدد الاعتماد على الحلفاء.. ومع التوتر الطائفي وغيره من القضايا التي تهدد قوساً من عدم الاستقرار يمتد من طهران وحتى تونس، فإن الرئيس ترامب سيكون منشغلاً جداً.
 
وإضافة إلى التعامل مع الديانات والقبائل المتنافسة، فإن العالم الإسلامي كان ينتظر من سابقه - الرئيس أوباما - توقعات عالية.
 
باراك أوباما: أنا فخور بجلب النية الطيبة للشعب الأمريكي وتحية السلام من الجالية الإسلامية في بلادي، السلام عليكم.
 
بعدها بثمان سنوات يرى البعض بأن أوباما أهدر موقف أمريكا من خلال الانسحاب الأمريكي السريع من العراق والفشل في فرض خطوط حمراء في سوريا والسماح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخلق نفوذ في المنطقة. لكن ترامب وعد بنهج أكثر صرامة.
 
دونالد ترامب: أعرف عن داعش أكثر مما قد يعرفه الضباط، صدقوني.. سأقصفهم.
 
ورحب رئيس الوزراء العراقي بفوز ترامب، مغرداً “تهانينا للرئيس المنتخب ترامب، ونتطلع لاستمرار الدعم الأمريكي للعراق في الحرب ضد الإرهاب.”
 
لكن تحطيم داعش لن يعيد الساحة التي خسرتها أمريكا أمام روسيا، وقد يساعد أيضاً في تعزيز طموحات إيران ذات الغالبية الشيعية في المنطقة، فهم يسيطرون في العراق ويهددون بأمر مماثل في سوريا.
 
وهذا ليس مريحاً لحلفاء أمريكا من السنة من مثل السعودية التي تشتري أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات وتدعم جهود واشنطن ضد داعش وتكره إيران.
 
المنطقة عبارة عن بيت من ورق مشيّد على الرمال، وتركيا هي جزء من هذا النسيج المتزعزع .. الحليف الذي يوفر قواعد مهمة .. لكن رئيسها الاستبدادي بشكل متزايد ينفذ أجندته الخاصة في المنطقة.
 
ومن ثم هناك أوروبا التي تلعب دوراً مهما في الحرب على داعش والتي تجتاحها أمواج من اللاجئين من الشرق الأوسط.. اسحب أي ورقة منها والبيت سينهار، أما إذا قررت البقاء دون حراك فسيكسب أعداؤك.