كيف تتحول المرأة لضحية عبودية بدون علمها؟

كيف تتحول المرأة لضحية عبودية بدون علمها؟

الطريق إلى الحرية
نُشر يوم الأربعاء, 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 01:46 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 12 يونيو/حزيران 2017; 11:34 (GMT +0400).
3:02

تجيب انشراح أحمد، مستشار المساواة بين الجنسين والثقافة وحقوق الإنسان في صندوق الأمم المتحدة للسكان، عن أسئلة بخصوص أنواع العبودية في العصر الحديث بالنسبة للمرأة.

ما هو تعريف العبودية في العصر الحديث؟

نحن في منظمة الأمم المتحدة، صندوق الأمم المتحدة للسكان نعتبر مظاهر العنف ضد المرأة، أو مظاهر العنف المبني على النوع الاجتماعي هو أحد أنواع العبودية الحديثة، ومن انواع العبودية الحديثة، يمكن أن تكون مثلاً العنف المنزلي، زواج الصغيرات أو الأطفال الإناث أقل من 18 سنة، تشويه الاعضاء التناسلية: ختان الإناث أو غيرها.

لماذا يعتبر زواج القاصرات أحد أنواع عبودية العصر الحديث؟

فإذا زوجت فتاة أقل من 18 سنة دون دراية منها أو غصباً عنها وحملت فهذا عنف موجّه ضدها فهو يعرّض جسمها لعنف رهيب قد يؤدي للوفاة، وسبب الوفاة لدى الفتيات المراهقات، وهو السبب الثاني للوفاة في العالم هو الحمل المبكر والعنف ضد الأطفال الإناث لكون جسمها غير جاهز لتكون أم.

هل من حلول ممكنة؟

أنا بالنسبة لي مسألة العنف ضد المرأة تقع في ثلاثة محاور:

المحور السياسي، والذي هو دور الحكومات في أنها توفر البيئة القانونية والصالحة التي تحمي المرأة والطفلة من العنف بأشكاله المختلفة. المجتمع، والمجتمع له دور أساسي جداً لأنّ العنف ضد المراة هي مسألة مجتمعية وتعتمد على مسألة الموروث الثقافي والعادات والتقاليد. المرأة، فلا بد من تثقيفها وتعليمها ورفع وعيها بحقوقها حتى تتمكن من أن تدافع عن نفسها أولا واخراً.

كيف يساعد عدم الاستقرار في المنطقة في زيادة العنف؟

بعد الحرب قمنا بدراسة حول العنف ضد المراة في غزة، فوجدنا أنّ العنف ضد المرأة ارتفع بشكل أساسي ووصل إلى أكثر من 37 في المائة وسط النساء بعد الحرب.

إلى ماذا يمكن أن تلتجئ اللاجئات؟

في كل معسكر، هنالك لجنة المعسكر. وهذه اللجنة هي الجسم الأعلى الذي يدير المعسكر ويقرر شؤونه، ونحن في صندوق الامم المتحدة للسكان عندنا مراكز المرأة، ومراكز المرأة بالنسبة لنا تفتح ابوابها للمرأة وعندنا اخصائيين اجتماعيين واخصائيين أمراض نساء وولادة وممرضين وممرضات.