قلق من "تضارب المصالح" بعد احتفال بحريني في فندق ترامب

هل يمثل فندق ترامب أزمة تضارب مصالح سياسية؟

العالم
آخر تحديث الخميس, 08 ديسمبر/كانون الأول 2016; 03:28 (GMT +0400).
2:24

هل سيكون فندق دونالد ترامب الجديد وسيلة سهلة لتودد الحكومات الأجنبية للرئيس المنتخب؟ 

فندق دونالد ترامب الجديد يبعد خطوات عن البيت الأبيض، وسيكون المكان المناسب لمن يتطلع إلى تحقيق علاقات جيدة مع الرئيس المنتخب.

ارتاد الدبلوماسيون والمسؤولون الأمريكيون الفندق للإحتفال بيوم البحرين الوطني، الخميس.

ولليلة الثلاثاء، دعت مؤسسة التراث، جهاتها المانحة إلى الفندق ليسمعوا من نائب الرئيس المنتخب، مايك بنس.

عند افتتاح الفندق في سبتمبر/أيلول لم يتلق إقبالاً كبيراً، رغم ترويج ترامب له.

دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي المنتخب:

"هذا هو أبرز العقارات في واشنطن، أفضل مكان على الإطلاق”.

لكن كل ذلك تغير بعد ليلة الانتخاب. بعد أيام فقط، امتلأت قاعة بالدبلوماسيين لسماع إعلان مبيعات، عرض خاص عبر غرفة التجارة العربية، التي تقدم مستوى جديد من الفخامة في العاصمة الأمريكية بخدمة لا مثيل لها.

التسويق القوي يؤتي ثماره. إن الفندق محجوز بالكامل تقريباً خلال موسم العطلات وبيعت كل تذاكر عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحي.

وأشار ترامب إلى موقعه الاستراتيجي في زيارته إلى كابيتول هيل. ولكن الفندق يطرح قضايا جدلية.

الأسبوع القادم ستقوم سفارة أذربيجان بتنظيم حفلة للحانوكا اليهودية لعدة جماعات أمريكية يهودية. واختار منظم الحدث طعام الكوشر من الفندق. وقال لـCNN: "فعلنا ذلك على أساس عملي بحتة، وليس له أي علاقة بترامب نفسه."

البعض الآخر يعترض على ذلك.

"يقولون إن الحدث يحتفل بالحرية الدينية والتنوع. وعندما نقارن ذلك بالرسائل التي تأتي من حملة ترامب على مدى السنوات الماضية، هذا بالضبط عكس ما كنا نسمعه."

بعض الدبلوماسيين يعترفون بأن إنفاق المال في فندق ترامب هو خطوة سهلة للتودد للرئيس الجديد. وآخرون يثنون على خدمة الفندق التي لا يعيبها شيء وعلى أسعاره الترويجية المخفضة. 

يشعر النقاد بالقلق من قيام حكومات أجنبية وجماعات المصالح الخاصة برعاية هذا الفندق لكسب ود الرئيس المنتخب. وهناك بند في دستور الولايات المتحدة يحذر من ذلك: "لا يجوز لأي شخص يشغل أي منصب قيادي أن يستفيد من أي حكومة أجنبية. "