قلق أوروبي من تكتيكات داعش الجديدة

قلق أوروبي من تكتيكات داعش الجديدة

العالم
آخر تحديث الجمعة, 09 ديسمبر/كانون الأول 2016; 01:50 (GMT +0400).
2:40

واحدة من أهم وكالات إنفاذ القانون في أوروبا تحذر من أن المزيد من هجمات داعش ستأتي في المستقبل القريب.

يقول الخبراء إن هذا هو نوع الضرر الذي يريد أن يحققه داعش.

عدد كبير من الضحايا، في أعقاب هجوم باريس.

مذبحة في الشوارع.. عندما قتل عنصر بداعش المدنيين الأبرياء في مدينة نيس.

الآن، واحدة من أهم وكالات إنفاذ القانون في أوروبا تحذر من أن المزيد من هذه الهجمات ستأتي من داعش في المستقبل القريب.

يحذر تقرير جديد من وكالة الأمن الأوروبية "يوروبول": "من المتوقع أن تزداد الهجمات في دول الاتحاد الأوروبي، سواء من قبل جماعات أو أفراد."

ولكن القلق الآن ليس فقط من الهجمات.. بل من تكتيكات جديدة وأدوات الرعب التي قد يستخدمها التنظيم لخلق الفوضى.

أصبح داعش خبيراً باستخدام المركبات المفخخة في العراق وسوريا، والتي يقول التقرير إنه من الممكن أن يستخدمها قريباً في أوروبا.

ماثيو ليفيت، معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى:

"إنهم يشعرون بالقلق من استخدام الأسلحة الكيماوية، والأمور التي لا يمكنك تعلمها بنفسك، إنما في معسكر تدريب وقتال في سوريا أو العراق أو ليبيا."

والأمر المخيف أكثر، وفقاً للتقرير، هو أن هجمات داعش قد تكون مخططاتها جاهزة منذ فترة.

"عشرات الأشخاص الذين يتسلمون الأوامر من داعش قد يكونوا موجودين حالياً في أوروبا وباستطاعتهم تنفيذ هجمات إرهابية."

بيتر بيرغن، محلل CNN للأمن القومي:

"ذهب الآلاف من الأوروبيين ليتدربوا من قبل داعش. وعاد عدد منهم."

الآن، مسؤول أمريكي لمكافحة الإرهاب يقول لـCNN إن داعش يحاول صرف الانتباه عن أراضيه المتضائلة بدعوة أتباعه لتنفيذ هجمات في الخارج.

وعلمت CNN أن هزائم المعارك الميدانية قد يكون لها دور في التخفيف من حملة التنظيم الدعائية.

يقول الخبراء إن فيديوهاتهم الدعائية تباطأت وتحولت من عرض محاربات درامية وتقطيع رؤوس، مثل الملقب بـ"جون الجهادي"

جون الجهادي:

"هذا السكين سيصبح كابوسكم!"

إلى فيديوهات مثل المقطع الأخير في الموصل، والذي يُظهر الرهينة البريطاني جون كانتيل – الذي يُفترض أنه أرغم على تصوير المشهد – وهو يعرض الجسور المتضررة وغيرها من الدمار.. لافتاً النظر إلى تأثير القتال على المدنيين.

جون كانتيل:

"الناس يعانون من شح في الكهرباء، والماء قليل جداً، وهذا يجعل الحياة صعبة للغاية هنا."

موقع الرهينة في الفيديو يتوافق مع خرائط الأقمار الصناعية التي استعرضتها CNN، وفي فيديو يشير الصحفي إلى ضرر سببته قنبلة يطابق مكان الغارات الجوية التي وقعت قبل أسبوعين.

بيتر بيرغن، مؤلف كتاب "الولايات المتحدة الجهادية: التحقيق في الإرهاب المحلي بأمريكا":

"حكومة أمريكا قتلت الكثير من المروجين لداعش. وكمية الدعاية التي يصدرها داعش انخفض إلى حد كبير، ونحن نشهد انهياراً كبيراً لجهوده الترويجية."

 ما زال داعش يحاول زرع مخالبه في أعماق وعينا..

إذ قال مسؤول أمريكية في مكافحة الإرهاب لـCNN إن التنظيم يزعم مسؤولية هجمات ليس له دور مباشر في التخطيط لها.