بعد "إدانة الاستيطان".. إسرائيل تقطع علاقات العمل مع 12 دولة

إسرائيل تقطع علاقات العمل مع 12 دولة

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 28 ديسمبر/كانون الأول 2016; 02:06 (GMT +0400).
1:57

ما زال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غاضباً بشأن قرار الجمعة الذي أدان المستوطنات الإسرائيلية. 

صعّد نتنياهو هجماته على إدارة أوباما. 

بنيامين نتنياهو: "الأصدقاء لا يجرّون بعضهم إلى مجلس الأمن."

واستدعى سفير أمريكا، واتهم الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الأمريكي، جون كيري، بتنسيق ما وصفه بـ"كمين مخجل" في الأمم المتحدة، وقال لمجلس وزرائه إن لديه دليلاً قاطعاً. 

بنيامين نتنياهو: "من المعلومات التي نملكها، ليس لدينا أي شك في أن إدارة أوباما بادرت بهذا، ودعمته، ونسقت صيغة معينة، وطالبت بالتشريع."

ينكر البيت الأبيض ذلك، ووصف الاتهام بـ"غير المعقول". 

بن رودز، نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض: "لم نُعدّ ذلك، ولم ندعمه." 

تصّر إدارة أوباما على أن تصويت الأمم المتحدة كان الملجأ الأخير، بعد عناء طال لمدة 8 أعوام في إقناع إسرائيل بوقف بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة التي يعتبرها الفلسطينيون تحت سيطرة دولتهم. 

بن رودز، نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض: "لسنوات، رأينا تزايد نمو هذه المستوطنات، وبصراحة إذا استمر ذلك، سيكون من المستحيل اقتراح حل الدولتين للقضية."

واتفق معه مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس. 

"هذا ليس قراراً ضد إسرائيل، هذا قرار ضد توسّع إسرائيل، وهذه الحركة كانت تحاول إنقاذ كل من فلسطين وإسرائيل، وشراء وقت إضافي، وتمهيد الطريق للمستقبل." 

لكن بالنسبة لإسرائيل فإن ذلك المستقبل غير واضح، فالمسؤولون قلقون من احتمال أن يطالب الفلسطينيون بعقوبات ومقاطعات ومحاكمة الجنود الإسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية، بدعم من الأمم المتحدة. 

رون ديرمر، السفير الإسرائيلي لدى أمريكا: 

"ما فعله هذا القرار هو إعطاء الفلسطينيين ذخيرة في حربهم الدبلوماسية والقانونية ضد إسرائيل. ولم تمتنع الولايات المتحدة فقط، إنما كانت المخططة."

الآن، يضع نتنياهو آماله في الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي أدان تصويت الأمم المتحدة على تويتر، قائلاً إن "ذلك سيجعل مفاوضات السلام أصعب بكثير."

نتنياهو: 

"أنا أتطلع للعمل مع هؤلاء الأصدقاء والإدارة الجديدة التي ستتولى الحكم في الشهر القادم. "