أوباما: كان بإمكاني الفوز مجدداً في الانتخابات الأخيرة.. وترامب يرد

أوباما: كان بإمكاني الفوز بالانتخابات الأخيرة

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 28 ديسمبر/كانون الأول 2016; 08:07 (GMT +0400).
1:58

استهدف ترامب أيضاً هدفه المفضل، الإعلام، حول مؤسساته الخيرية، إذ يزعم الرئيس المنتخب أنه أعطى وجمع الملايين.

انتقد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الرئيس الحالي بعدما قال أوباما إنه كان سيفوز بولاية ثالثة إن كان ذلك ممكناً، باستخدام رسالته بتضمين الجميع.

الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: أنا واثق من أنه في حال ترشحت مرة أخرى (في الانتخابات) وتحدثت عن ذلك بوضوح، أعتقد أنني كنت سأحرك أغلبية الشعب الأمريكي لدعم (رسالتي)."

غرّد ترامب: "قال الرئيس أوباما إنه يعتقد أنه كان بإمكانه الانتصار علي. عليه قول ذلك ولكنني أقول مستحيل! – الوظائف تغادر (الدولة) وداعش وبرنامج أوباما الصحي، إلخ."

ثم تفاخر: "العالم كان قاتماً قبل فوزي – لم يكن هناك أمل. والآن صعدت الأسواق بنسبة 10% تقريباً وتخطى الإنفاق في عيد الميلاد أكثر من ترليون دولار!"
يبدو أن ترامب يصرف النظر عن تاريخ أوباما الذي يشمل خفض البطالة (في أمريكا) لأدنى مستوياتها منذ 9 سنوات ويدعي الفضل فيما يتعلق بأرقام الإنفاق في عيد الميلاد غير النهائية.

واستهدف ترامب أيضاً هدفه المفضل، الإعلام، حول مؤسساته الخيرية، إذ يزعم الرئيس المنتخب أنه أعطى وجمع الملايين، مغرّداً: "كل ذلك مُنح للمؤسسات الخيرية، ووسائل الإعلام ترفض تغطية ذلك!"

ولكن سجلات الضرائب تُظهر أن ترامب لم يتبرع لمؤسسته (الخيرية) منذ عام 2008، ولا أحد يمكنه تأكيد أي مساهمات خيرية أخرى بما أن ترامب لم يكشف عن سجلاته الضريبية.

واعترفت مؤسسة ترامب (الخيرية) باختراق قوانين دائرة الإيرادات الداخلية (IRS) وتخضع الآن للتحقيق من قبل المدعي العام في نيويورك.

ريتشارد بينتر، محامي أخلاق سابق بالبيت الأبيض: "نحتاج الآن لرئيس ليس لديه تضارب مصالح، ويعني ذلك حلّ المؤسسة، وبيع ترامب لمصالحه التجارية التي تخلق تضارباً في المصالح، وضمان عدم تدفق أي أموال أجنبية لعملياته."

ترامب يستمر أيضاً بالإفصاح عن شكاويه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشككاً في قيمة الأمم المتحدة في أعقاب قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي، إذ غرّد ترامب: "لدى الأمم المتحدة إمكانيات كبيرة، ولكنها حاليا ليست أكثر من ناد يجتمع فيه الناس للتحدث وإمضاء الوقت الجيد.. هذا محزن."