سعودي وزوجته يرويان لـCNN رعب هجوم اسطنبول

سعودي وزوجته يرويان لـCNN رعب هجوم اسطنبول

العالم
آخر تحديث الأربعاء, 04 يناير/كانون الثاني 2017; 06:48 (GMT +0400).
3:18

كان نايف زكريا الوزنة وزوجته داخل الملهى يتناولان طعام العشاء لحظة وقوع الهجوم.

يُظهر هذا التسجيل الذي التُقط من مسافة بعيدة لحظة إطلاق النار داخل الملهى الليلي في اسطنبول، حيث عاش رواده لحظات رعب حقيقية عندما أقدم مسلح على مهاجمتهم بشكل مفاجئ.

كان نايف زكريا الوزنة وزوجته داخل الملهى يتناولان طعام العشاء لحظة وقوع الهجوم ...

هذا التسجيل الذي التقطه العروسان يُظهر الإثارة قبل حلول رأس السنة الميلادية، حيث كان الروسان يخططان للاحتفال بشهر عسل مميز ، لكن عوضاً عن ذلك انتهى بهما الأمر بعدة  إصابات بالرصاص حوّلت حياتهما لكابوس حقيقي.

وبينما لا يقوى نايف على سرد القصة لنا، كانت زوجته تشعر بالخجل ولم تستطع إظهار وجهها المتورم الذي تملأه الدموع أمام الكاميرا.

الزوجة: "بعد مقطع الأغنية ’حسنا دعونا نذهب‘، بعد هذه الجملة سمعت دوي إطلاق النار"

تقول السيدة إن زوجها توسل إليها لتزحف نحو المخرج ... لكن الأمر كان صعباً عليها، حيث أمسكت فتاة شابة بقدمها متوسلة مساعدتها.

الزوجه: " كانت تحتضر، كانت تطلب الحماية وتقول غطيني لا تذهبي ".

لكن نايف كان يعلم أنه ليس بإمكانهم التوقف، فقد كان يراقب المسلح في كل خطوة.

الزوجه: "قال لي اصمتي، لا تقولي أي شيء، سيتوجه إلى كل طاولة ويطلق النار على الناس."

بعد ذلك أدركت الفتاة أنها مصابة بجرح عميق في ركبتها .

وفي تلك اللحظات علم نايف أن النجاة تعني محاولة الهرب، وهذا ما فعلاه.. لكن المسلح تحرك خلفهم كما فعل خارج الملهى فقد كان يصوب بهدف القتل، بعدها أصيب نايف برصاصة في كتفه خرجت من ظهره، الأمر الذي منعه من متابعة الركض.

الزوجة: "قال لي آسف لا أستطيع، كان كما لو أنه يقول لو مت عليك الاعتناء بابني حتى يكبر فقط ، وبعدها عيشي حياتك، أحبك أنت تعلمين كم أحبك، وأعطاني خاتمه وكان مغطى بالدماء، وقال لي عليك الاحتفاظ به وتذكرني."

وكان زوجها قد فاجأها برحلة إلى تركيا، حيث غادرا المملكة العربية السعودية من أجل امضاء وقت ممتع مع بعضهما، في أول رحلة لهما بعيداً عن طفلهما، لكن تلك اللية كانت كابوساً، اعتقد حينها الزوجان أنهما ربما لن يريا صغيرهما مرة أخرى.

الزوجة: "كنا نرى جثث الناس، الحمد لله الحمد لله ... كان ذلك مثل الحلم، كنت أقول له هل يمكنك الامساك بيدي لتقول لي إن كان هذا حلماً؟ وهل سنفتح أعيننا مرة أخرى؟ هل لا زلنا على قيد الحياة؟"

بدأت الوزنة بسحب زوجها الغارق بدمائه للخارج، لتتمكن في نهاية المطاف من إخراجه من الملهى،حيث وصلت المساعدة أخيراً.

فلحسن الحظ وصل سائق سيارة أجرة للمكان في تلك اللحظات وقدم لهما المساعدة للوصول إلى بر الأمان ...

الزوجة: "إذا كان ذلك السائق يسمعني، أقول له شكرا جزيلا لك، أنا حقا ممتنة لكل ما فعلته لنا، ولانقاذك حياتنا."