كيف ستكون أمريكا اليوم لو ترأسها ألكسندر هاميلتون في 1808؟

كيف ستكون أمريكا لو ترأسها هاميلتون في 1808؟

هل تعرف؟
آخر تحديث الثلاثاء, 10 يناير/كانون الثاني 2017; 06:59 (GMT +0400).
2:12

هل كانت العبودية لتندثر في وقت أقرب؟ هل كان من الممكن تجنب الحرب الأهلية؟ المؤرخ توماس فليمينغ ينظر إلى ما يمكن أن يحدث إذا عاش ألكسندر هاميلتون، أحد مؤسسي الولايات المتحدة.

توماس فليمينغ/ مؤرخ:

عندما تواجه آرون بور مع أليكساندر هاميلتون نعرف أن بور قتله بالطلقة الأولى، لكن كيف سيكون الأمر إذا أخطأ بور الهدف، كيف ستكون دولتنا اليوم إذا عاش هاميلتون؟

أغلب الناس يبالغون في تقدير طوماس جيفرسون كرئيس، لكنه أنهى فترته الرئاسية الثانية كرجل مشوش ومتردد.

وأكبر أخطائه هو محاوله تفادي حرب مع بريطانيا عن طريق إلغاء تجارة الأمريكيين. 

الأعمال انهارت وقام 40 ألف عاطل عن العمل  بأعمال شغب في الموانئ الأمريكية.

عيّن جيفرسون وزيرة خارجيته جيمس ماديسون خليفة له لكنه لم يكن ذو شخصية مؤثرة.

وإذا كان هاملتون على قيد الحياة لكان اقتنص فرصته ضد ماديسون، وتغلّب عليه ليصبح رئيس الولايات المتحدة في 1808.

بعدها دخلنا حرباً في 1812 وخبرة جيش هاملتون العسكرية كانت أكبر بكثير من خبرة جيش ماديسون، الذي كان سياسياً بحتاً فقط، لكن هاملتون كان قائد الجيش الأمريكي مرتين.

وبدلاً من التعرض للهزائم مراراً كما كان حال جيش ماديسون في حرب عام 1812، كان من الممكن لجيش هاملتون أن يتغلب على جيشي بريطانيا وكندا ولأصبحت الدولة باسم “الولايات المتحدة لشمال أمريكا.”

هاملتون كان ليعالج مشكلة أخرى، الاستعباد، إذ أنه كان ليمقت الأمر ولوضع تعديلاً دستورياً يبطل الاستعباد على مدى خمسة وعشرين عاما.

الأمر كان ليكون تدريجياً لكيلا تكون هناك مخاوف من نشوب حرب أعراق.

وبذلك يتم إلغاء الاستعباد مع تفادي الحرب الأهلية وحفظ أرواح مليون رجل قضى في أراضي المعارك بأمريكا إذا كان هاميلتون هو الرئيس. الأمر كان ليكون أفضل إنجازاته، لا شك في ذلك.