كيف ستكون أمريكا اليوم لو لم يُقتل لينكولن في 1865؟

كيف ستكون أمريكا لو لم يُقتل لينكولن في 1865؟

العالم
نُشر يوم يوم الاثنين, 23 يناير/كانون الثاني 2017; 05:08 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 09 اغسطس/آب 2017; 05:12 (GMT +0400).
2:15

المؤرخ هارولد هولزر يبدي رأيه في ما كان ليحدث إن بقي إبراهام لينكولن على قيد الحياة.

هارولد هولزر/ مؤرخ:

بعد أيام قليلة على فوز الشمال بالحرب الأهلية، قرر الرئيس إبراهام لينكولن الاحتفال بالذهاب إلى المسرح.

الممثل جون وايكس بوث التف خلفه وأطلق النار عليه، والسؤال هو ما الذي سيحدث لو لم يذهب إبراهام لينكولن إلى المسرح وبقي على قيد الحياة.

أندرو جونسون أصبح فجأة ودون أي ترتيبات الرئيس السابع عشر للولايات المتحدة دون أن يملك أية قدرات أو موارد أو حتى الإرادة التي كانت لدى إبراهام لنكولن.

وبدلاً من الكفاح لإعادة الإعمار الذي استمر لـ11 عاماً أعتقد أن اتحاداً بطيئاً وأكثر متانة كان سيحدث من قبل قائد ملهم يستقطب الأحزاب والأعراق.

جونسون لم يكن قادراً على ذلك ولم يكن لديه اهتمام بالمساواة العرقية.

إبراهام لنكون كان أيضاً ليسعى لتشييد البنية التحتية، فلطالما كان يفضل الطرق والجسور وسكك القطارات والقنوات المائية وأعتقد أن الولايات الجنوبية كانت ستستفيد.

فكروا في ما الذي كان سيحدث تحت قيادته بعد الحرب. سنكون أمام اقتصاد ليس مستنداً على العبودية ولا يتركز فقط على الزراعة، وإنما على بعض مشاريع التشييد التي كانت لتزيد فرص العمل.

قبل مقتله بثلاثة أيام دعا إلى منح حقوق التصويت والتعليم للأمريكيين من أصول أفريقية ومن خدم في الجيش.

وتبين أن جون وايكس بوث كان من بين الحشود وقال لصديق له إن هذا آخر خطاب سيقوم به لينكولن.

أراد أن يطلق النار عليه في لحظتها لكنه قام بالأمر بعد ثلاثة أيام.

أعتقد أنه يجب علينا أخذ ما قاله لينكولن على محمل الجد، إذ أنه كان ليلتزم بالحصول على حق التصويت لذوي البشرة الملونة خصوصاً في الجنوب حيث كانت تتركز أصواتهم، حتى إن كان الأمر لأسباب سياسية فقط لخلق نظام من حزبين وأفضلية محتملة للديمقراطيين في الولايات الجنوبية.

ولن يكون من الضروري حينها لثورة ثانية، وحرب أهلية ثانية في ستينيات القرن الماضي.