انتخابات أمريكا.. ما الاقتراع المؤقت؟ ولماذا يستغرق فرز أصواته المزيد من الوقت؟

العالم
نشر
دقيقتين قراءة

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- في الانتخابات الأمريكية، ترددت مصطلح "الأصوات مؤقتة". وعادة ما يشار إليها عندما يكون هناك سؤال حول أهلية الناخب، ويؤجل فرزها لحين تأكد المسؤولين من وجوب قبول التصويت.

إذا نسي الناخب، على سبيل المثال، بطاقة هويته في المنزل، أو لم يظهر في قوائم الناخبين، فيمكنه الإدلاء بصوته المؤقت.

بموجب القانون الفيدرالي، يجب أن يكون أي مقيم في الولايات المتحدة قادرًا دائمًا على الإدلاء بصوته المؤقت في مكان الاقتراع، حتى لو كانت حالة تسجيله غير واضحة. ويسمح ذلك للمسؤولين بقبول الاقتراع ولكن مع إبقائه جانبًا أثناء حل أي مسألة.

بمجرد الإدلاء، يحدد مسؤولو الانتخابات ما إذا كان الناخب مؤهلًا للتصويت. إذا كانوا كذلك، فسيتم احتساب التصويت مثل أي صوت آخر.

لماذا يستغرق فرز هذه البطاقات وقتًا أطول؟

تتعامل الولايات الأمريكية مع الاقتراع المؤقت بطرق مختلفة.

بشكل عام، على الرغم من ذلك، يتم الاحتفاظ بهذه البطاقات مُنفصلة عن جميع بطاقات الاقتراع الأخرى أثناء التحقيق فيها من قبل مسؤولي الانتخابات ويتم عدها أخيرًا.

إليك كيف يصف المؤتمر الوطني للمجالس التشريعية في أمريكا عملية التحقق بمجرد الإدلاء بالاقتراع المؤقت:

"تستلزم هذه العملية التحقق من هوية الناخب وأهليته للتصويت، وقد تتطلب من الناخب تقديم مزيد من المعلومات. إذا كان من الممكن إثبات هوية الناخب وأهلية الناخب من خلال مراجعة قوائم الناخبين أو التحقق من التوقيع، كل أو جزء من بطاقة الاقتراع سيتم عدها. إذا تعذر إثبات أهليتهم، فلن يتم احتساب بطاقة الاقتراع".

نتيجة لذلك، غالبًا ما يحتاج الناخبون إلى أن يكونوا أكبر دعاة لأنفسهم عندما يتعلق الأمر بالاقتراع المؤقت - المتابعة مع المسؤولين المنتخبين المحليين للتأكد من أنهم نظروا في مؤهلاتهم وقاموا بفرز أصواتهم.

نشر