/اقتصاد
 
1800 (GMT+04:00) - 12/02/09

تراجع خليجي عام تقوده العُمانية وتنجو منه الإماراتية

الأسهم الإماراتية نجت من موجة تراجع خليجية

الأسهم الإماراتية نجت من موجة تراجع خليجية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ساد اللون الأحمر معظم أسواق الأسهم العربية الأربعاء، حيث كانت البورصة العُمانية أكبر الخاسرين، إذ فقد مؤشرها أكثر من 5.6 في المائة من قيمته، فيما أفلت سوقا دولة الإمارات العربية المتحدة من موجة التراجع، بالإضافة إلى البورصة المصرية، التي شهدت تحسناً محدوداً.

ففي الرياض، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية في نهاية تداولات الأسبوع، منخفضاً بمقدار 7.41 نقطة، تمثل نسبتها 0.15 في المائة، ليغلق على مستوى 4789.90 نقطة، بعد أن شهد (المؤشر) تذبذباً ملحوظاً، حيث بدء التداول بتراجع وصلت نسبته إلى 0.38 في المائة، قبل أن يستعيد بعض خسائره بنهاية الجلسة.

وانخفضت عمليات البيع والشراء وقيمة الأموال المستثمرة مقارنة باليوم السابق، وفقاً لما ذكرت هيئة سوق المال السعودية، حيث بلغ عدد الأسهم المنفذة حوالي 227 مليون و635 ألف سهم، بقيمة مادية بلغت أربعة مليارات و88 مليون ريال سعودي، من خلال تنفيذ 148 ألف و728 صفقة نقدية.

قطاعياً، ارتفعت تسعة قطاعات، يتقدمها قطاع "التأمين" بنسبة ارتفاع 2.55 في المائة، تلاه قطاع "شركات الاستثمار المتعدد" بنسبة 2.36 في المائة، فيما انخفضت بقية القطاعات، يتقدمها قطاع "التجزئة" بنسبة تراجع بلغت 0.77 في المائة، تلاه قطاع "لإعلام والنشر" منخفضاً بـ0.67 في المائة.

وفي إطار أداء الأسهم، فقد سجلت 68 شركة ارتفاعاً، تقدمها سهم شركة "الشرقية للتنمية" بنسبة 9.87 في المائة، تلاه سهم شركة "بويا العربية" بنسبة 9.79 في المائة، بينما أغلقت 46 شركة على انخفاض، تقدمها سهم شركة "سند" بنسبة 8.49 في المائة، فيما حافظت 12 شركة على أسعار إغلاقها السابق.

وفي الكويت، فقد أغلق مؤشر سوق الأوراق المالية على انخفاض "طفيف"، بمقدار 3.7 نقطة، أي بنسبة تبلغ 0.06 في المائة من قيمته، ليستقر في نهاية الجلسة عند مستوى 6673.7 نقطة، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة حوالي 285 مليون سهم، بقيمة مالية تبلغ 79.8 مليون دينار كويتي، موزعة على 7208 صفقات نقدية.

ورغم تراجع المؤشر العام للبورصة الكويتية، فقد ارتفع مؤشر قطاع "البنوك" بنحو 117.2 نقطة، تلاه قطاع "العقارات" بمقدار 64.4 نقطة، بينما استقر مؤشر قطاع "التأمين" دون تغيير، فيما تراجعت مؤشرات "الخدمات" بواقع 75.2 نقطة، و"الشركات غير الكويتية" بـ69.9 نقطة، و"الاستثمار" بـ66.1 نقطة.

أما البورصة العُمانية، فقد استقر مؤشرها في نهاية الجلسة على مستوى 4888.19 نقطة، بعدما خسر حوالي 291.3 نقطة، بنسبة 5.62 في المائة من قيمته، بسبب ضغوط ناتجة عن حركة المضاربة السريعة التي شهدتها سوق مسقط الأربعاء.

أما البوصة القطرية، فقد أغلقت هي الأخرى على تراجع "طفيف" بمقدار 2.18 نقطة، بنسبة 0.04 في المائة من قيمة المؤشر العام لسوق الدوحة المالي، الذي أنهى جلسة الأربعاء على مستوى 5208.4 نقطة، ليواصل تحليقه فوق حاجز الـ5000 نقطة، الذي بلغه بنهاية جلسة الثلاثاء.

أما دولة الإمارات العربية المتحدة، فكانت الناجي الخليجي الوحيد من موجة الهبوط، حيث أغلق مؤشر سوق دبي المالي على ارتفاع "محدود" بمقدار 3.61 نقطة، تمثل نسبتها 0.24 في المائة من قيمته، ليستقر في نهاية جلسة الأربعاء على مستوى 1536.43 نقطة.

أما مؤشر سوق أبو ظبي المالي، فقد أغلق على مستوى 2260.35 نقطة، بعدما كسب 34.19 نقطة، أي ما نسبته 1.54 في المائة من قيمته، لتكون بورصة العاصمة الإماراتية بذلك أكبر الرابحين في التداولات.

advertisement

وكذلك الحال في مصر، حيث شهدت البورصة "ارتفاعاً طفيفاً" بنهاية الجلسة، حيث أغلق مؤشرها الرئيسي "كاس 30"، الذي يقيس أداء أكبر 30 شركة مقيدة، على ارتفاع بلغت نسبته 0.14 في المائة من قيمته، ليستقر عند مستوى 3867.56 نقطة.

كما ارتفع مؤشر "داو جونز مصر - 20"، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة من حيث رأس المال السوقي ونسب التداول الحر، بنسبة تصل إلى 0.45 في المائة من قيمته، منهياً جلسته على مستوى 817 نقطة.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.