/اقتصاد
 
1700 (GMT+04:00) - 06/05/09

موجة صعود تعم الأسواق العربية.. وتقرير يتوقع المزيد

انتعاش لليوم الثاني بالسوق السعودية

انتعاش لليوم الثاني بالسوق السعودية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- استهلت معظم أسواق المال العربية تعاملاتها لهذا الأسبوع على ارتفاعات متفاوتة، مدعومة بإعلان نتائج الربع الأول من العام 2009، في الوقت الذي توقع فيه تقرير اقتصادي أن تشهد البورصات العربية مزيداً من الانتعاش.

ففي كبرى أسواق المال العربية، واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي، ليسجل ارتفاع طفيف بمقدار 2.4 نقطة، تمثل نسبتها حوالي 0.05 في المائة من قيمته، ليغلق في نهاية جلسة الأحد عند مستوى 5202.57 نقطة.

وشهدت عمليات البيع والشراء وقيمة الأموال المستثمرة انخفاضا مقارنة باليوم السابق، حيث بلغ حجم الأسهم المتداولة 275 مليون و296 ألف سهم، بقيمة مالية بلغت 5.4 مليار ريال، موزعة على 167 ألف و654 صفقة نقدية.

ومن بين 127 شركة مقيدة، أغلقت 76 شركة على ارتفاع بقيمة أسهمها، تقدمتها "الاتحاد التجاري" بالنسبة القصوى، تلتها "ثمار" بنسبة ارتفاع بلغت 9.9 في المائة.

في المقابل، سجلت 39 شركة تراجعاً، تقدمها "بنك ساب" بنسبة 5.88 في المائة، تلاه شركة "الأهلي للتكافل" بنسبة 4.98 في المائة، بينما حافظت 12 شركة على أسعار إغلاقها السابق.

وفي الكويت، حيث ثاني أكبر بورصة عربية، عاود المؤشر ارتفاعه بعد بيوع جني الأرباح التي أفقدته جزءاً من مكاسبه الأسبوع الماضي، لينهي تعاملات الأحد مرتفعاً بنحو0.7 في المائة، بعدما ربح 50 نقطة، مستقراً عند مستوى 7313 نقطة.

وسجلت السوق تعاملات بنحو 140 مليون دينار كويتي، تحققت من تداول أكثر من 772 مليون سهم، من خلال نحو 12 ألف صفقة.

وعلى صعيد قطاعات السوق، قفز مؤشر قطاع "الخدمات" بنحو 175 نقطة، تبعه مؤشر "الشركات غير الكويتية" بأكثر من 126 نقطة، في حين سجل مؤشر "البنوك" ارتفاعاً بنحو 69 نقطة.

وفي الإمارات العربية، قفزت الأسهم في بورصة أبوظبي مع بداية تعاملات الأسبوع مسجلة 2.16 في المائة، ليصعد مؤشرها إلى مستوى 2597 نقطة، بينما جاء الصعود أكثر زخما في دبي التي حقق مؤشرها ارتفاعا بنحو 2.4 في المائة إلى مستوى 1656 نقطة.

وفي المحصلة، ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الذي يقيس أداء السوقين بنسبة 2.07 في المائة،  ليغلق عند مستوى 2628 نقطة، وسط مكاسب حققتها القيمة السوقية للأسهم وصلت نحو 7.7 مليارات درهم.

كما صعدت الأسهم في قطر بنحو 1.6 في المائة، تبعتها الأسهم العمانية بارتفاع بنحو 1.11 في المائة، في حين صعدت أسهم البحرين 0.75 في المائة.

وامتد الصعود أيضاً ليشمل الأسهم الأردنية، والتي سجل مؤشرها ارتفاعاً لأكثر من 1.7 في المائة، ليصل مستوى 2772 نقطة.

وفي مصر، أغلق مؤشر السوق الرئيسي "أجي إكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة في البورصة المصرية، على ارتفاع بلغت نسبته 3.6 في المائة، ليغلق على مستوى يقترب من 4960 نقطة.

أما مؤشر "أجي إكس 70"، الذي يقيس أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة، فقد أغلق على مستوى 596.61 نقطة، بنسبة ارتفاع بلغت 2.7 في المائة.

كما أغلق مؤشر "داو جونز مصر- 20"، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة من حيث رأس المال السوقي، ونسب التداول الحر، على مستوى 1019.56 نقطة، مرتفعاً بنسبة 3.25 في المائة.

إلى ذلك، قال تقرير أعدته شركة "رسملة" إن أداء الأسهم في منطقة الشرق الأوسط خلال مارس/ آذار الماضي، كان الأفضل منذ أكثر من عشرة شهور.

وأضاف التقرير: "بعد عشرة أشهر من الخسائر المتواصلة، سجل المؤشر العام لأسواق الأسهم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مكاسب قدرها 7.5 في المائة خلال مارس/ آذار."

advertisement

وتابع: "استعادت الأسواق الإقليمية شيئاً من توازنها بعد فترة 12 شهراً مريعة، فيما أدت مجموعة من العوامل العالمية والإقليمية إلى بعض التفاؤل، بأن أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية قد مرت، وأن الفترة المقبلة هي فترة تعاف، وإن كان بطيئاً."

وقال التقرير: "في المرحلة المقبلة سيولى اهتمام كبير للإعلان عن أرباح الربع الأول من العام، بعد أن كانت حصيلة النتائج الضعيفة للربع الرابع من عام 2008 خسائر مجموعها 5.7 مليارات دولار أمريكي للشركات المدرجة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي."

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.