/الشرق الأوسط
 
1148 (GMT+04:00) - 06/10/09

الظواهري يتعهد بالثأر من أمريكا لـ"مقتل" ابن الشيخ الليبي

الظواهري حمل على الرئيس الأمريكي في تسجيله الجديد

الظواهري حمل على الرئيس الأمريكي في تسجيله الجديد

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الولايات المتحدة وحلفاءها بحرب استنزاف للدماء والموارد، ثأرا لوفاة أحد المسلحين، الذي يقول تنظيم القاعدة إنه قتل في أحد السجون الليبية.

والمسلح، يدعى ابن الشيخ الليبي، وقد قالت منظمات حقوقية إنه توفي في سجن ليبي في العاشر من مايو/ أيار الماضي، في حين قالت السلطات الليبية إنه أقدم على الانتحار.

وقد نسب إلى ابن الشيخ الليبي اعترافات حول علاقة تنظيم القاعدة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لكن الظواهري قال، إن تلك الاعترافات "انتزعت تحت التعذيب،" وفي أكثر من سجن، حيث احتجز الليبي غير مرة في عدد من الدول.

وأضاف الظواهري في تسجيل مصور بثته مواقع إسلامية متشددة، ومدته 10:11: "لما وقع البطل المجاهد ابن الشيخ الليبي في قبضة الحملة الصليبية الأمريكية نكلوا به وصبّوا عليه جام غضبهم،" عذّبوه "في أكثر من بلد ومكان.. ثم سلموه في النهاية لزبانية القذافي ليتولوا مواصلة تعذيبه وقتله."

ووصف الظواهري الأمريكيين بـ"القتلة والمجرمين،" متوعدا بمزيد "نزيفاً من دمائكم واستنزافاً لاقتصادكم حتى تكفوا عن جرائمكم أيها المستكبرون المتغطرسون.. سنخاطبكم بعون الله باللغة التي تفهمونها حتى تكفوا وترجعوا وتتوقفوا عن إجرامكم."

وقال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في التسجيل، الذي لم تتمكن CNN من التحقق من صحته من مصدر مستقل، "إن ابن الشيخ الليبي ليس إلا واحداً من آلاف الضحايا المظلومين الذين افترسهم، ولا زال يفترسهم الوحش الأمريكي المسعور ويتكتم على إجرامه في حقهم."

وخاطب الظواهري الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلا: "يا من تتحدث عن حقوق الإنسان: كم هي السجون السرية؟ وأين تقع؟ وكم عدد ضحاياها؟.. وما موقفكم ممن عذّبهم وآذاهم يا دولة الحريات ويا أمة العدالة ويا حكومة القانون، بل يا دولة الكذب وأمة الإجرام وحكومة مصّ الدِماء؟"

advertisement

وزعم الظواهري أن ابن الشيخ الليبي "عُذّب في مصر وانتُزِع منه اعتراف زائف تحت العذاب والنكال عن علاقة القاعدة بنظام صدام حسين، واستدل الكذاب الدولي (كولن باول) باعتراف ابن الشيخ الزائف في فبراير عام 2003 في مجلس الأمن ليبرر غزو العراق."

وقد تعهد أوباما غير مرة باغلاق سجن غوانتانامو بحلول عام 2010، ودعم مطالب بعدم إعادة كثير من السجناء إلى بلادهم، واستضافتهم في دول أوروبية، خشية تعرضهم للتعذيب.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.