CNN CNN



فيسبوك: وصي المهدي.. وقبر عبدالحليم حافظ

الخميس ، 07 شباط/فبراير 2013، آخر تحديث 15:35 (GMT+0400)
مجموعة تبحث عمّن يفجر كلية الهندسة بمصر
مجموعة تبحث عمّن يفجر كلية الهندسة بمصر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أبرزت مجموعات موقع فيسبوك العربية مجموعة من القضايا، بينها الإعراب عن الامتعاض من أوضاع بعض الكليات المصرية، إلى جانب تناول بعض المجموعات قضية جثمان المطرب الراحل عبدالحليم حافظ، كذلك ناقش عدد من المشتركين قضية رجل الدين الشيعي أحمد الحسن اليماني، الذي قدّم نفسه في العراق على أنه من ذرية المهدي المنتظر.

فمن مصر، تجمع أكثر من 5800 شخص على صفحة للبحث في تحديد كلية الهندسة التي يرون أنها الأسوأ في البلاد، معبرين عن غضبهم من أوضاع الكليات بعنوان مبالغ فيه هو: "أي حد مسكين في كلية هندسة ونفسه يفجر الكلية بالدكاترة اللي فيها!!!!!"

وعرف مؤسس الصفحة عنها بالقول: "أختي كانت عايزة تخش هندسة وأنا قلت لها لألألألألألألألألأ.. لا يمكن أخليها تكرر مأساتي تاني، أنا خلصت ونجحت أخيرا، الحمد لله، عقبال كل اللي لسة في الكلية المقرفة دي."

وقال المشترك محمد عاطف: "معاك كليه هندسه العاشر يباشا، ثلاثة ترم (فصول) ومبنخدش غير 53 يوم إجازه في السنة كلها، نفسي حد يولع في الكلية دي، وأنا أولع معاه فيها."

أما أحمد تيتو فقال: "هو في غيرها واكتر منها، عين شمس طبعا، يعني داحنا بنفحت وبنتقطع ببلاش ولا حد داري بينا."

من جانيه، قال إيرني عاطف: "أنا رأيي بقى إنو أحسن كلية هندسة في الشرق الأوسط كله هندسة حلوان، عايزين تعرفوا ليه تعالوا زورونا باي باي."

كما برزت مجموعة حملت عنوان: "فتح مقبرة... عبد الحليم حافظ... يفجر مفاجأة... لن يتوقعها... أحد" تطرقت إلى ما قالت إنها عملية فتح لمدفن المطرب الراحل، عبدالحليم حافظ، ظهر خلالها أن جسده لم يتحلل.

وقال المشترك "أشرف كيم باك" في صفحة النقاشات: "أصبحت قضية جثة عبد الحليم حافظ التي لم تتحلل في قبرها رغم مرور 29 عاما على وفاته حديث الناس في القاهرة بعد أن كشفت عنها مجلة روز اليوسف المصرية والتي أكدت نقلا عن الذين رأوا الجثمان أن جثة عبد الحليم لا زالت على حالها وكأن صاحبها دفن للتو."

وأضاف: "الكشف عن جثة عبد الحليم في قبره جاءت بعد قيام لجنة من أسرته ولجنة حكومية بفتح قبره لحماية المقبرة من تسرب المياه الجوفية إليها، وكانت المفاجأة أن جثة عبد الحليم موجودة بكامل ملامحها ولم تتحلل."

وتابع بالقول إن عبدالعليم عون "قال إن الأسرة برئاسته.. وفي حضور اثنين من حراس المقابر.. حضروا أثناء فتح المقبرة وأضاف عون: جسم عبد الحليم كما هو وكأنه نائم وأنا وضعت يدي على وجهه، المفاجأة كانت مذهلة بالنسبة لي باعتباري أول من دخل المقبرة فقمت باستدعاء مؤذن الجامع وحراس المقبرة وأحد الأصدقاء وهو من أعضاء الجمعية اسمه معتز الذى سقط من هول المفاجأة.. فجثمان حليم كما هو تقريبا متماسك وبدون تغيير يذكر كما أن الرمال تحت جثمانه كانت شبه بيضاء ونقية جداً."

عمرو الآسي: "وفي الأخير أقول (سبحان الله) تعذب قبل موته كثيرا عسى أن يكون الله قد غفر له... اللهم اغفر لنا وارحمنا ... آمين، تحياتي الغالية."

من جانبها، شككت سارة الصاوي في هذه الأخبار بالقول: "مش مصدقة أصلا، هو كان نبي ولا إيه؟؟؟ كلام عبيط."

وكان للمشتركة "كوفين لوف" موقف مماثل قالت فيه: "أنا أول مره أسمع الخبر ده هنا، طيب ولما الموضوع عمل ضجة كده، ليه مفيش أي قناة فضائية أو محلية صورت الموضوع، وليه الإعلام متدخلش عشان يذيع هذا الخبر اللي بالنسبة للإعلام خبر الموسم، وبعدين عبد الحليم ولا كان نبي ولا كان رسول، اللي كاتب الموضوع ده ياريت تتحقق من كلامك أو انك تثبتلنا لأنك مش بتكلم ناس مش بتفهم ولا بتكلم ناس جهله."

ومن العراق، تجمّع أكثر من ألف شخص على صفحة أسسها مؤيدون لرجل الدين الذي ظهر في جنوبي البلاد مدعياً أنه من نسل المهدي المنتظر الذي يعتقد الشيعة أن الإمام الثاني عشر لديهم، وقد اختفى عن الأنظار قبل أكثر من ألف عام.

وحفلت الصفحة بالنقاشات حول شخصية رجل الدين هذا، بين من يؤيده ومن يعارضه، خاصة وأن معظم رجال الدين الشيعة في العراق انتقدوا دعوته في السابق.

وجاءت الصفحة تحت عنوان: "انشروها على قدر حبكم لصاحب الزمان (عج) ووصيه ورسوله اليماني" وعرفت عن نفسها بالقول: "لقد ظهر المنقذ.. اليماني رسول من الإمام المهدي للمسلمين وهو المهدي الذي يولد آخر الزمان عند السنة، والمذكور في الروايات باسمه وصفاته الجسدية الدقيقة، المعزي رسول السيد المسيح للنصارى، ورسول من إيليا ع لليهود، يدعوكم لله، الإمام أحمد الحسن، أعلم من كل أهل كتاب بكتابهم ومؤيد بآلاف الرؤى بالأنبياء والأوصياء ومؤيد بالمعاجز."

ويبدو أن الصفحة وطروحات المشرفين عليها لم ترق لريماس الخطيب التي كتبت قائلة: "يا شيخ شوف لك شغلة غير هذا الحكي.. شوف لك عمل يؤكلك عيش بلاش الخوض في الخرافات والكلام الفاضي."

أما تمارة مراد فقالت: "إمام المهدي كمصلح منتظر، وكمنقذ لشريعة الله في أرضه موجود تقريبا في جميع الأديان الإلهية السابقة للإسلام، كاليهودية والنصرانية. ففي التوراة مرة تجده في سفر دانيال في (رؤيا بختنصر،) التي يعبرها دانيال بعد إن يراها، ومرة تجده في (رؤيا دانيال للممالك والإمبراطوريات الكبرى) التي تقوم على الأرض من بعده، وتجده... كذلك في غير هذا السفر من التوراة المتداولة اليوم.

أما دعاء حسين، فقد ركزت على تفسير رمز النجمة السداسية التي يتخذها اليماني شعاراً له فقالت: "هذا الرمز هو نجمة نبي الله داود وأنه الدرع الذي أمره الله بصناعته وأن فيه اسم الرسول الأعظم محمد."

وتابع: "النجوم بشكل عام ترمز لأهل البيت، وقد ورد عن رسول الله: أهل بيتي نجوم الأرض فمن هذه الجهة لا يجوز إهانة النجوم عمداً بأي شكل من الأشكال... إن اللبس الحاصل لدى عوام المسلمين هو بسبب استخدام هذا الرمز في العلم الذي يستخدمه الكيان اللقيط المحتل لفلسطين. والصحيح أن هذا الكيان قام باستغفال الشعب اليهودي باستخدامه لهذا الرمز."

ومن تونس، برزت صفحة جمعت أكثر من 1600 شخص، تحت عنوان "جمعية مقاومة القلق والكبت" التي عرفت عن نفسها بالقول: "جمعية تونسية حائزة على عدة شهادات دولية في مجال مقاومة القلق، مقرها الرسمي تونس وأهدافها القضاء على هذه الآفة الخطيرة و ذلك باستعمال أسلحة متطورة على غرار النوم و إلا القهاوي وإلا القلوب الكحلة الذرية، فعلى كل من يأنس في نفسه المواصفات اللازمة الانضمام إلى الجمعية حفاظا على التوانسة من هذه الآفة."

وكتب وليد حسين قائلاً: "إن تونس تتجه إلى مخاطر جمة، أهمها انتشار الفساد والانحلال الذي قد يقود المجتمع لتدمير نفسه، وقد أشار الديوان الوطني التونسي للأسرة والعمران البشري في إحدى دراساته أن 11.9 في المائة من فتيات تونس توافق على ممارسة الجنس قبل الزواج، كما يوافق على نفس الشيء 40 في المائة من الشباب."

من جانيه، علق ضحية الحق بوغطف على ما يكرهه من ممارسات قائلاً: " إنّه لأمر لا يطاق !! فاليوم في الحافلة، قام أحدهم باٌستغلال الزّحام و عدم قدرة الركّاب على اٌكتشاف الفاعل و ضجيج الحافلة و الشّبابيك المغلقة، ليقوم بالإفراج عن هواء بطنه !!! ليترك الركّاب قي حالة حيرة و غضب و اٌشمئزاز، فالكلّ مدان و الكل بريء. لا أمان على الإطلاق في هذه البلاد ...اللّه يهدي ما خلق."



ترحب شبكة CNN بالنقاش الحيوي والمفيد، وكي لا نضطر في موقع CNN بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف إليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلى سياسة الخصوصية بما يتوافق مع شروط استخدام الموقع.

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع CNN بالعربية، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.