/الشرق الأوسط
 
الخميس ، 18 آذار/مارس 2010، آخر تحديث 10:00 (GMT+0400)

الفيصل: ندعم حل نووي إيران سلمياً، ولانريد الانزلاق لسباق تسلح

عقد وزيرا الخارجية مؤتمر صحفي مشترك الاثنين

عقد وزيرا الخارجية مؤتمر صحفي مشترك الاثنين

الرياض، المملكة العربية السعودية(CNN) -- أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الأمريكية، هيلاري كلينتون، أن المملكة تدعم حل الأزمة النووية الإيرانية سلميا.

وشدد على أن المملكة لا تريد أن تنزلق المنطقة نحو سباق تسلح، داعياً إلى تطبيق معايير حظر أسلحة الدمار الشامل على جميع دول المنطقة دون استثناء، بما في ذلك برنامج إسرائيل النووي.

وأوضح الأمير سعود الفيصل أن المحادثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية تطرقت إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، والأوضاع في العراق واليمن وفلسطين، والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في العديد من المجالات.

وأشار إلى أن المملكة تجدد تأييدها لجهود مجموعة " 5 + 1 " لحل الأزمة مع إيران بشأن ملفها النووي سلميا، وعبر الحوار، وتدعو إلى استمرار هذه الجهود. كما وتدعو إيران إلى الاستجابة لها، لإزالة الشكوك الإقليمية والدولية حيال برنامجها النووي، خاصة وأن جهود المجموعة تضمن حق إيران ودول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحت إشرافها، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية" السعودية.

وكانت كلينتون قد نفت من الدوحة نية الولايات المتحدة مهاجمة إيران، وقالت إن إدارة الرئيس باراك أوباما تريد الحوار مع طهران، إلا أنه لا يمكنها أن تقف ساكنة فيما تواصل إيران برنامجاً نووياً مثيراً للشبهات، مضيفة أن الحرس الثوري الإيراني يحل محل الحكومة الإيرانية ويقود البلاد نحو ديكتاتورية عسكرية.

يذكر أن كلينتون كانت قد بدأت الأحد جولة خليجية تشمل السعودية وقطر، بهدف  الحصول على أكبر دعم ممكن في المنطقة للمساعي الأمريكية لوقف النشاطات النووية الإيرانية.

وتقود الولايات المتحدة مساع لفرض مجلس الأمن الدولي جولة رابعة من العقوبات على إيران، التي يتهمها الغرب بالسعي لإنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه حكومة طهران بالتأكيد على حقها في امتلاك تقنية نووية سلمية لأغراض مدنية.

وعلى خط مواز، تقوم إسرائيل بجهود لفرض عقوبات على الجمهورية الإيرانية، حيث يجري رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مباحثات في موسكو لتأليب القيادات الروسية، فيما أجرى رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الأدميرال مولن، مشاورات مع المسؤولين الإسرائيليين في تل أبيب، حيث حذر من إمكانية إنتاج طهران لسلاح نووي في غضون سنة إلى ثلاث سنوات.

advertisement

كما من المتوقع وصول  نائب الرئيس الأميركي، جوزيف بايدن، إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، بهدف إيصال رسالة إلى إيران بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل وبهدف إبلاغ القيادة الإسرائيلية بمعارضة الإدارة الأميركية القيام بعملية عسكرية إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت احرونوت"، الثلاثاء.

وهذه هي الزيارة الأولى لنائب الرئيس الأميركي لإسرائيل منذ توليه منصبه، كما سيزور السلطة الفلسطينية، مصر السعودية والأردن.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.