CNN CNN

مدونون: قبائل ليبيا ستحسم المعركة لو أرادت

الخميس ، 07 شباط/فبراير 2013، آخر تحديث 01:37 (GMT+0400)
الزعيم الليبي معمر القذافي
الزعيم الليبي معمر القذافي

دبي، الإمارت العربية المتحدة (CNN) -- واصل المدونون العرب تركيزهم على الأحداث الجارية في العالم العربي، عبر عدد من المقالات والتحليلات السياسية نشروها على مدوناتهم، أبرزها تلك التي تتحدث عن الأوضاع في ليبيا وسوريا والتطورات في مصر.

وتحت عنوان "تباً للخوف عندما يمتزج بالغباء،" كتب عبدالمنعم أمنينة على مدونة "بنغازي،" يقول "رغم المعاناة التي يعانيها شعبنا الليبي من حكم الطاغوت الفاسد معمر وزمرته التي أبى الشرفاء الانضمام لها منذ سنوات عديدة أيمانا منهم أن هذا المجرم ليس له أمان وطوال هذه الفترة ونحن جميعا نطمح أن نسمع حتى في الاحلام أن يرفض احد حكم القاتل معمر."

وأضاف "وشائت الأقدار واذا بالشجعان الأشاوس أبناء شرق ليبيا احفاد المختار الذين فعلا لم يخذلو المختار هبو كعاصفة لاقتلاع معمر وحكومته الفاسدة من جذورها وفعلا قدموا الدماء وسقط الكثير الكثير من الشهداء وتم اسقاط جميع معالم حكم معمر في كافة المدن الشرقية."

وأشار المدون إلى أن "هناك قبائل لو التحمت بالثوار ورفضت علنا حكم الطاغوت لحسمت المعركة منذ أول أيام الثورة فوقفت مترددة خائفة لاأدري لما ذاك الخوف وأي حياة يخافون عليها هذه تحت حكم زمرة من الخونة فالموت أو النصر يفترض ان يكون شعارهم للخلاص."

ورأى أمنينة أن "فشل الثورة يعني الحكم بإعدام جميع الليبيين أضافة إلى دماء الشهداء التي قررنا أنها لن تذهب هباء."

أما مدونة "طباشير،" السورية، فكتب صاحبها يقول "لكل منا إنتماءات دينيّة وفكريّة وسياسيّة وعرقيّة وجنسيّة مختلفة ولكن الشيء المشترك الوحيد بيننا جميعا اليوم مهما اختلفت الانتماءات الأخرى هو الوطن، سوريا، فأينما كنت ومهما كانت توجهاتك الدينية أو السياسية والفكرية والعرقية فأنت سوري."

وأضاف "يجمعنا قانون واحد و دستور واحد وتراب وطن واحد، تحكمنا حكومة واحدة ويحمي حدودنا جيش واحد.. مررنا معا بجميع الظروف السياسيّة، منذ قدم التاريخ حتى احتلال العراق ومقاطعة البضائع الأميركيّة والضغوط الاقتصاديّة التي فرضتها الأخيرة علينا."

وتابع قائلا "على ضوء الأحداث الأخيرة التي تحصل على أرض سوريا، دعونا نقف، حاملين معنا انتماءاتنا الدينية والطائفية والفكرية والعرقيّة والجسية المختلفة، معا، مسلميين ومسيحيين وغيرهم ، سنة وعلويين وغيرهم.. دعونا نقف معا جنبا إلى جنب رافعين الانتماء السوريّ فوق كلّ إنتماء آخر."

وختم بالقول "دعنا نقف معا ضدّ الطائفيّة والتفرقة العنصريّة، معا ضد الفساد والرشوة، معا ضدّ الظلم والقمع، معا كي نمنع أن تسيل دماء سوري على يد سوريّ آخر، أو أن يرفع سلاح سوريّ بوجه سوريّ أعزل، معا تحت راية علم  ضم شمل البلاد."

أما المدونة الفلسطينية أسماء الغول، فكتبت على مدونتها الشخصية تقول "أحيانا يجب أن نرجع إلى طعم الشعور الأصلي قبل أن يتغير ونشعر بخيبة تكراره، أو يلوثه أي إحساس طارئ عليه، وهذا ما حدث لشعوري نحو الكتابة، بعد اعتقالي وضربي واهانتي في ليلة 15 آذار حين اعتدت الأجهزة الأمنية على التجمع السلمي الذي كان بغرض انهاء الانقسام بين حكومتي غزة والضفة."

وأضافت "طوال وجودي في الاعتقال أو السجن أو الاختطاف سموه كما تحبون، كانت أسئلتهم وأحاديثهم المرعبة تدور حول مدونتي هذه وكتاباتي وآرائي وأني لن أكون بطلة فيلم، ولفتوا دون أن يقصدوا أن تأثير الكلمة أكبر بكثير من تأثير العُصي التي انهالت على كتفي وجسدي في الشارع مع آلاف آخرين وأخريات."

ومضت أسماء تقول "نتيجة هذا كله كرهت مدونتي والكتابة وكرهت قلمي، وصببت جام حزني على موهبتي الأدبية، وأصبحت أنظر إلى كتبي وإلى مدونتي كأنها أفاعي تريد أن تلدغني."

ومن مصر، كتب المدون وائل خليل على مدونته الشخصية يقول "انتهى الاستفتاء على التعديلات الدستورية.... وليبدأ العمل فورا.. اخترت نعم او اخترت لا... لنبدأ في العمل فورا.. لنبدأ في التحضير والاستعداد كناخبين نسعى لبرلمان يحقق مطالب الجماهير."

وأضاف "لقد سقط مع نظام مبارك كل التقاليد والممارسات السابقة للانتخابات - لن ننتظر المرشحين وننتخب كل بضع سنوات - لو اردنا.. الجماهير ستأخذ المبادرة كما بادرت-وليس الاحزاب او النخب- بإطلاق الثورة وانجاحها."

ومضى يقول "ستراقب المرشحين: تريد مرشحا يتقدم ببرنامجه وليس بالعزوة او بالمال او بالدين.. ستراقب الحملات الانتخابية وتفضح من يسرف في الانفاق ومن يوزع العطايا ولا يسعي لطرح برنامج."

وختم بالقول "الجماهير لن تنتظر النخب السياسية الغير جاهزة بل ستقدم مرشحيها وستختار بينهم، وربما هذا ما يخيف النخب السياسية اكثر من خوفها المزعوم من الاخوان المسلمين.. لندخل الانتخابات البرلمانية ولنجرب للمرة الاولى في تاريخنا آلا يكون هناك مرشح للحزب الحاكم او لحزب الرئيس.. فلم يعد لمصر رئيسا."



ترحب شبكة CNN بالنقاش الحيوي والمفيد، وكي لا نضطر في موقع CNN بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف إليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلى سياسة الخصوصية بما يتوافق مع شروط استخدام الموقع.

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع CNN بالعربية، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.