CNN CNN

صحف: جنازة عسكرية لمبارك وسوريا تهدد سفراء الغرب

الأحد، 14 آب/اغسطس 2011، آخر تحديث 21:00 (GMT+0400)
مبارك بانتظار أولى جلسات محاكمته بعد أسبوعين
مبارك بانتظار أولى جلسات محاكمته بعد أسبوعين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- طغت أحداث القتل والاعتقالات المتواصلة في سوريا على العناوين الرئيسية لمعظم الصحف العربية الصادرة الخميس، التي أفردت مساحات متفاوتة لمتابعة الجدل الذي يدور في الشارع المصري، حول احتمالات محاكمة الرئيس السابق، حسني مبارك، بالإضافة إلى نشر نتائج التحقيق بأحداث "ساحة النخيل" بالعاصمة الأردنية عمان.

الشرق الأوسط:

أبرزت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عنواناً على صفحتها الرئيسية يقول: فرقة ماهر الأسد تحاصر ضاحيتين بدمشق.. واعتقالات في حمص.. المعلم يهدد بحظر تجول سفيري واشنطن وباريس.. ومسؤول أميركي لـ"الشرق الأوسط": هذه ليست تصرفات حكومة ليس لديها ما تخفيه.. جنبلاط: ما يحدث في سوريا ثورة.. مصادر تؤكد تقديم سوريا اعتذاراً إلى قطر بعد مغادرة سفيرها.

وفي التفاصيل كتبت الصحيفة: حاصرت الفرقة الرابعة من الجيش النظامي السوري التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، مناطق جديدة في ضواحي دمشق، تعد من بؤر المظاهرات ضد النظام السوري، وذلك عشية استعداد السوريين للخروج في مظاهرات عارمة غدا الجمعة.

وأكد أحد سكان حرستا في ريف دمشق، بعد أن تمكن من مغادرة المنطقة، لوكالة "رويترز" في مكالمة هاتفية، أن "المئات من الفرقة الرابعة طوقت كل مداخل حرستا الاثني عشر."

وذكر ناشطون على صفحة الثورة السورية على "فيسبوك" أمس أن قوات الأمن السورية مدعومة بعناصر من الشبيحة وبعض الملثمين، حاصرت مدينة دوما في ريف دمشق فجراً، ومنعت الدخول والخروج منها، وشرعت في مداهمة البيوت وقامت باعتقالات واسعة شملت كل مناطق المدينة بعد أن قطعت الاتصالات الجوالة والأرضية.

وتابعت الصحيفة: جاء ذلك، في وقت وجه فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحذيراً للسفيرين الأمريكي والفرنسي في دمشق، بعدم مغادرة العاصمة كما حدث قبل أسبوعين مع توجههما إلى مدينة حماة، محذراً بفرض "حظر تجول" عليهما.. وقال: "سنفرض إجراء، وهو منع التجول في محيط يزيد على 25 كلم"، إذا استمرت مخالفتهما."

وأكد مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية أن وزارة الخارجية السورية قامت بإبلاغ السفارة الأمريكية في دمشق بأن السفارة في حاجة إلى موافقة مسبقة من وزارة الخارجية السورية لسفر الموظفين الأمريكيين إلى خارج دمشق.

وقال المسؤول في تصريحات خاصة لـ"الشرق الأوسط" إن "هذه ليست تصرفات حكومة تقول إنه ليس لديها ما تخفيه، خاصة أن الحكومة السورية ترفض السماح لوسائل الإعلام الدولية بالعمل، كما ترفض دخول عمال الإغاثة وموظفي وكالات حقوق الإنسان."

إلى ذلك، وصف الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط، ما يحدث في سوريا بـ"الثورة"، وشدد في مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، على ضرورة تقبل فكرة أن الشعوب العربية تريد الحرية.

من جهة أخرى، أكد مصدر وثيق الاطلاع، فضل عدم كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية، أن السلطات السورية بعثت برسالة اعتذار إلى وزارة الخارجية القطرية، بعد مهاجمة سفارة الدوحة في دمشق وتجميد نشاطاتها.

الحياة:

وفي شأن ملف الخلافات الحدودية بين العراق والكويت، أبرزت صحيفة "الحياة" عنواناً يقول: الكويت لجهاز خاص يدير الخلافات مع العراق.. بغداد تدرس تسوية قضية ميناء مبارك دبلوماسياً.

وتحت هذا العنوان كتبت الصحيفة: استبعدت مصادر كويتية أن تتراجع الحكومة عن بناء مرفأ مبارك في جزيرة بوبيان، لأنها استثمرت فيه الكثير حتى الآن، ودعا نواب إلى تشكيل "جهاز" خاص لإدارة الخلاف الذي اندلع بسببه مع العراق.

وكان وزير الخارجية الكويتي، الشيخ محمد الصباح، اتهم العراق بعدم التعاون في تسوية الكثير من الملفات العالقة بين البلدين، ويعود بعضها إلى حقبة الاحتلال العراقي، بينما نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن تكون الكويت أطلعت بغداد على مشروع بناء الميناء، الذي يرى العراقيون أنه يمس مصالحهم الملاحية.

مصدر كويتي قال لـ"الحياة" إن الحكومة لا ترى أي حاجة إلى موافقة عراقية على بناء الميناء، الذي يشيد على أرض كويتية يستخدم المياه الإقليمية الكويتية منفذاً للسفن المبحرة منه وإليه، ومع ذلك فإنها أبلغت العراقيين من مستويات عدة بالمشروع، الذي يفترض أن يخدم حاجات العراق التنموية مثلما يخدم الكويت.

الخليج:

واصلت صحيفة "الخليج" الإماراتية اهتمامها بالشأن المصري، وبدا ذلك في عنوان أبرزته على صفحتها الرئيسية يقول: خبير أمني: الجيش مُلزم بإقامة جنازة عسكرية لمبارك إذا توفي قبل محاكمته.

وذكرت الصحيفة تحت هذا العنوان: أكد الخبير الأمني المصري، اللواء سامح سيف اليزل، أن القانون العسكري المصري يُلزم المجلس الأعلى للقوات المسلحة إقامة جنازة عسكرية للرئيس المخلوع، حسني مبارك، بحال وفاته قبل صدور أحكام نهائية ضده.

وأوضح سيف اليزل، في مداخلة هاتفية مع برنامج "هنا العاصمة" على قناة "سي بي سي" الفضائية، ليل الثلاثاء، أن القانون العسكري المصري ينص على أن الجنازة العسكرية يستحقها الضباط من رتبة الفريق، حتى ولو كان محالاً إلى المعاش (التقاعد)، طالما لم يصدر بحقه أية أحكام مخلة بالشرف، أو عقوبة تمس الحياة العسكرية، أو ثبوت تهمة تخالف القانون العسكري.

وأضاف أن مصر سوف تسمح للرؤساء والملوك الذين يرغبون بحضور الجنازة بدخول البلاد لكن بصفة شخصية، وليس بصفة رسمية، مشيراً إلى أنه لن تقام للضيوف مراسم استقبال رسمية، ولن يعزف النشيد الوطني، ولكن "سوف يقوم المجلس العسكري بإرسال مندوبين عنه لاستقبال الضيوف."

وعن حضور نجلي الرئيس السابق للجنازة، قال إن "هذا الأمر متروك حسب القانون المصري، لوزير الداخلية، حيث إن من حقه السماح للأقارب من الدرجة الأولى المسجونين علي ذمة قضايا، أو الذين يقضون فترة أحكام، بالخروج لمدة 24 ساعة لحضور الجنازة وتلقي العزاء."

الرأي:

وعن أحداث العنف التي شهدتها العاصمة الأردنية الجمعة، عنونت صحيفة "الرأي" صفحتها الرئيسية: لجنة التحقيق بأحداث ساحة النخيل تحمل المسؤولية للقيادات الميدانية وأفراد بالأمن العام.

وذكرت في تفاصيل الخبر: أعلن وزير الداخلية، مازن الساكت، أن نتائج التحقيق الذي أجرته مديرية الأمن العام حول أحداث ساحة النخيل يوم الجمعة الماضي، حملت المسؤولية المباشرة للقيادات الميدانية وبعض أفراد الأمن العام، مما يشير إلى مؤسسية ومسؤولية هذا الجهاز الوطني، الذي يجب أن يبقى يحظى بالاحترام.

وقد حملت نتائج التحقيق، التي أعلنت أمس، جهاز الأمن العام بصفته مؤسسة وشخصية اعتبارية كامل المسؤولية عن تصرفات منتسبيه بهذه الحادثة، خاصةً في ما يتعلق بالحقوق الشخصية للمصابين من رجال الإعلام، وتعويضهم عن المعدات (كاميرات) التي فقدت، أو أُتلفت بسبب ما جرى في الاعتصام.

وأكد التقرير أن ما حصل في اعتصام يوم الجمعة أمر مؤسف وتصرف فردي من بعض أفراد القوة المشاركة، ولا يمثل الصورة الحضارية والحقيقية لجهاز الأمن العام، مثلما أكد أن الإعلاميين يمثلون مؤسسة مهمة من مؤسسات الوطن، ولهم الاحترام والتقدير، ومن غير المقبول في أي حال من الأحوال المساس بهذه المؤسسة والعاملين فيها على مختلف مستوياتهم، ويجب التعامل معهم بكل حرفية ومهنية وأسلوب حضاري، يمكنهم القيام بواجبهم على أكمل وجه.