CNN CNN

صحف العالم: "ماذا عن القمع يا أسماء الأسد؟"

الخميس ، 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، آخر تحديث 12:00 (GMT+0400)
 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ركزت الصحف الأجنبية الصادرة الثلاثاء على عملية تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بل وقام بعضها بتحديث الأنباء المتعلقة بذلك أولاً بأول، وتناولت صحيفة معاريف الإسرائيلية خبراً يتعلق بانتشار معاداة السامية بين المحتجين في حركة "احتلوا وول ستريت."

الاندبندنت البريطانية

كتبت تحت عنوان على هيئة سؤال "ماذا تعتقدين بشأن القمع الوحشي لزوجك يا سيدة أسد؟" وقالت:

وصفتها مجلة فوغ المعروفة بأنها "وردة في الصحراء"، بينما قالت صحيفة "باري ماتش" الفرنسية إنها "ضوء في دولة مليئة بالمناطق المعتمة"، ولكن عندما دعت السيدة الأولى في سوريا مجموعة من عمال الإغاثة الشهر الماضي لمناقشة الأوضاع الأمنية، بدا أنها فقدت بريقها.

وخلال اللقاء، وجدت أسماء الأسد، التي ولدت في بريطانيا ودرست في مدرسة كنيسة إنجلترا، نفسها في مواجهة عمال الإغاثة الذين شهدوا القمع الذي يمارسه نظام زوجها.

ووفقاً لأحد المتطوعين الذين كانوا موجودين في اللقاء، التزمت السيدة الأسد، وهي أم لثلاثة أبناء، بالصمت عندما سمعت بشأن مآسي المحتجين، ولم تبد عليها أي مظاهر التأثر.

وقال المتطوع: "قلنا لها عن قتل المحتجين.. وقلنا لها عن هجمات قوات الأمن على المتظاهرين، وعن اعتقال الجرحى ومنعهم من العلاج في المستشفيات.. لم يكن هناك أي رد فعل.. لم تتفاعل أو تبدي أي رد فعل على الإطلاق.. لقد بدت كما لو كنت أحكي قصة عادية.. وشيئاً يحدث كل يوم."

نيويورك تايمز

تحت عنوان "الأهالي يقولون: مقتل العشرات في مدينة سورية" قالت الصحيفة الأمريكية:

لقي ما لا يقل عن 25 شخصاً مصرعهم بأيدي قوات الأمن السورية الاثنين في مدينة حمص، بهدف استئصال المقاومة المتزايد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن السورية وعناصر منشقة من الجيش، وبعد انتشار المليشيات المسلحة الموالية للنظام في الأحياء السنية في المدينة.

وأطلقت الدبابات نيران مدافعها الرشاشة خلال اجتياحها لثلاثة أحياء سنية في حمص، بحسب ما ذكر شهود عيان من أهالي المدينة، التي تبعد نحو 90 ميلاً إلى الشمال من العاصمة دمشق.

معاريف الإسرائيلية

تحت عنوان "معاداة السامية تصبغ احتجاجات ’احتلوا وول ستريت‘" قالت الصحيفة:

نشرت لجنة الطوارئ لأجل إسرائيل" مقطعاً تعرض فيه اليهود للهجوم وألقيت عليهم مسؤولية الأزمة المالية ومساعدة إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن لقطات فيديو مسجلة أظهرت العديد من حوادث معاداة السامية خلال احتجاجات "وول ستريت" في نيويورك، وتم تحميل اليهود مسؤولية الاضطراب في أسواق المال الأمريكية.

بالإضافة إلى ذلك، ظهرت شعارات معادية لإسرائيل، حيث رفع شعار يعارض "الاحتلال الإسرائيلي لغزة."

وفي أحد المقاطع، بدا شاب متظاهر وهو يحادل يهوديا مسناً، وفي لحظة قال الشاب للمسن اليهودي: "أنا أعمل وأكسب 7 دولارات بالساعة.. وأنت تملك المال، هل تتحدث الإنجليزية؟ هل أنت من إسرائيل؟ عد إلى إسرائيل."

واتهم أمريكي من أصل أفريقي اليهود بأنهم سيطروا على أمريكا، وقال إن اصغر جماعة في أمريكا تسيطر على الأموال والإعلام وكل شيء، كل الأصول تعود لرجال المصارف اليهود.. أنا ضد اليهود الذين سرقوا أمريكا، إنهم يشكلون واحداً في المائة ويسيطرون على أمريكا، الرئيس أوباما ألعوبة يهودية، كل الاقتصاد يهودي، كل قاض في الساحل الشرقي يهودي."