CNN CNN

صحف العالم: فرنسا قد تشتعل بسبب الفيلم المسيء

الأحد، 21 تشرين الأول/أكتوبر 2012، آخر تحديث 14:00 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت أبرز الصحف العالمية، الجمعة، عددا من القضايا في مقدمتها قضية الفيلم المعادي للإسلام والدعوات للتهدئة بعد رفض السلطات الفرنسية الموافقة على خروج مسيرة احتجاجية، والدعاوى القانونية التي رفعتها إحدى ممثلات الفيلم على شركة غوغل ومنتج الفيلم.

ذا غارديان

ألقت الصحيفة البريطانية الضوء على تداعيات الفيلم المسيء للرسول، حيث نقلت على لسان وزير الدفاع الفرنسي، جان لي دراين، دعوته المواطنين الفرنسيين في 20 دولة حول العالم التزام الحذر والبقاء في منازلهم، في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الاحتجاجات على الفيلم المعادي للإسلام.

ونقلت الصحيفة على لسان أحد كبار رجال الدين الإسلامي في مسجد باريس الكبير، دليل بوباكور تصريحاته التي يدعو فيها إلى التهدئة بعد رفض السلطات الفرنسية منح إذن لخروج مسيرات في شوارع العاصمة باريس والتي كان من المفترض أن تبدأ السبت.

وبينت الصحيفة أن إحدى المجلات الفرنسية، شارلي أيبدو، نشرت في عددها الصادر الأربعاء، رسوما كاريكاتيرية مسيئة للرسول محمد، الأمر الذي ساعد على تفاقم الأوضاع المتأزمة أصلا في البلاد، والتعليقات التي أشارت إلى "الندم" الذي ستشعر به المجلة على قيامها بنشر هذه الرسوم.

ذا دايلي تيلغراف

ركزت الصحيفة البريطانية في عناوينها الرئيسية على قضية الفيلم المسيء لرسول الإسلام، محمد، وقيام الممثلة سيندي لي غارسيا، التي لعبت أحد أدوار البطولة في الفيلم، برفع قضايا ضد مخرج الفيلم نقولا باسلي نقولا، بدعوى التضليل والخداع.

وجاء في المقال أن الممثلة رفعت أيضا دعاوى ضد شركة غوغل، مستندة إلى عدم موافقة غوغل على وقف مشاهد من الفيلم تبلغ مدتها 14 دقيقة الأمر الذي يتعارض مع حقوقها بالخصوصية بالإضافة إلى تعريض حياتها للخطر.

ونقلت الصحيفة أن محكمة لوس أنجلوس العليا بالولايات المتحدة الأمريكية رفضت الدعاوى المقامة ضد شركة غوغل، حيث أشار القاضي، لويس لافين، إلى أن القضايا المرفوعة تفتقر للحقائق الموضوعية.

واشنطن بوست

تناولت الصحيفة الأمريكية في عناوينها الرئيسية الملف التونسي، والتطورات الأمنية الجارية على أرض الواقع مع استمرار عمليات البحث عن عدد من أبرز المطلوبين على الأراضي التونسية في مقدمتهم أحد خطباء المساجد الذي يعتقد بأنه السبب في قيام عدد من المتظاهرين بعمليات تخريبية وعدائية ضد السفارة الأمريكية على خلفية الفيلم المسيء لرسول الإسلام، محمد.

وبينت الصحيفة أن قوات الأمن التونسية حاولت الوصول إلى خطيب أحد المساجد، دون ذكر اسمه، بعد أن قامت بتطويق الحي الذي يؤوي المسجد، إلا أن محاولتها باءت بالفشل بعد أن تمكن الخطيب من الفرار إلى مكان آمن.