العقبة..ميناء الصناعات كلها في البحر الأحمر

العقبة..ميناء الصناعات كلها في البحر الأحمر

اقتصاد
آخر تحديث الثلاثاء, 10 مارس/آذار 2015; 05:57 (GMT +0400).
1:47

هذا هو ميناء العقبة.. حيث تزدهر أعمال شحن الحاويات والصناعة والسياحة جنباً إلى جنب في البحر الأحمر. تبعد مصر وإسرائيل والأردن مسافة نصف ساعة عن بعضها البعض. ويقوم المسؤولون بدراسة الأثر الاقتصادي المحتمل لهذا التقارب الجغرافي.

كامل محادين رئيس لجنة التعاون لسلطة المنطقة العقبة الاقتصادية والتنمية الخاصة يقول إن كل ما يضرب العقبة سيضرب مصر وإسرائيل وكل من حولهما، وخصوصاً أن هذه المنطقة تعتبر ميناء ومركزا رئيسيا.

وهذا ما يأمل به الأردنيون لمدينتهم السريعة النمو والتي تنعم بالازدهار، بعد أن أبطأت الأزمة الاقتصادية والربيع العربي عام 2011 الخطط الأصلية.

وتدب المشاريع العمرانية في المكان، من خلال تشييد منازل لاستيعاب الزيادة الكبيرة في السكان منذ عام 2000 لتصل إلى 140 ألف شخص. ويتوقع المسؤولون مائة ألف ساكن إضافي بحلول عام 2020

وبعد استثمار حوالي 300 مليون دولار في الرافعات والمعدات، تضاعفت التجارة خلال فترة ثماني سنوات.

ويقول الرئيس التنفيذي لمحطات حاويات العقبة، جيب جنسن، إن العقبة تتميز بموقعها، فهي تشكل نقطة التواصل الرئيسية بين ثلاث قارات وأربعة دول مجاورة، ما يجعلها محورا طبيعيا للتجارة.

تعتبر العقبة البوابة الرئيسية لانتقال الحاويات إلى الأردن بسبب موقعها الاستراتيجي في الجزء العلوي من البحر الأحمر. وتأتي البضائع إلى هنا، أولا قبل نقلها إلى العراق أو مواقع أبعد شمالا كآسيا الوسطى.

وأما العنف في العراق فقد يكون تأثيره كبيرا على التجارة.. ولكن جنسن يعتقد أن عملاءه الذين يشكلون 15 خطا للشحن يعتمدون على العلاقة الوطيدة بين الأردن مع وأمريكا، وبروكسل، ودول الخليج العربية لدعم الاستقرار.