مشروع يحول مدينة تحكمها الجرائم والعصابات إلى واحة لعمالقة التكنولوجيا

مشروع يحول مدينة إلى واحة لعمالقة التكنولوجيا

المتر المربع
آخر تحديث الأربعاء, 03 يونيو/حزيران 2015; 03:05 (GMT +0400).
1:56

نرى بداخل هذا المبنى تشكيلا جميلا من الألوان الرائعة.

هذا هو المبنى نفسه الذي كان في السابق محطة القطار الرئيسية لمدينة تايوانا المكسيكية.

أما الآن فهو مقر لمختلف أنواع الشركات الدولية المتخصصة بالتكنولوجيا

والذي كان مسؤولاً عن مشروع الترميم هذا هو ميغيل بن روسترو.

بدأ المشروع في عام 2010، حينها كانت المدينة تعم بالجرائم والعنف بما أنها كانت مدينة على الحدود مستهدفة من قبل المهاجرين الفقراء ومرتكبي الرذائل.

كان هذا المبنى مهجوراً لسبع سنوات.

قرر فريق مشروع الترميم استهداف تايوانا، بما أنها بدأت تعرف لازدهارها بالصناعة التكنولوجية، وحاجتها لمكاتب العمل الاجتماعية، ولهذا توصلوا إلى قرار بإنشاء محطة تتركز على الحوار و النقاش والعمل تدعى “هب ستايشن”.

يعتبر الموقع الجغرافي، والذي يقع على حدود ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ميزة كبيرة للمدينة التي تحتوي على 1.3 مليون نسمة.

يحتوي المبنى على مكاتب خاصة، ومساحات اجتماعية للموظفين المستقلين و الذين هم أيضاً ضمن فريق العمل.

كما تساعد هذه الطاولات، بشكلها المسدس، على تكوين جو مرن للاجتماعات و النقاش.

أعجبت ممثلة الشركة العالمية “يلب” بالهب ستاشين كثيراً، عندما رأتها لأول مرة.

مر على افتتاح “هب ستايشن” سنة كاملة، ويأمل القائمون على المشروع بأن يساهم بتحويل صورة مدينة تايوانا إلى الأفضل.

كما ساهم ميغيل بترميم أزقة المدينة، والتي كانت تعرف سابقاً بما تشهده من جرائم القتل والعمليات المشبوهة.

ميغيل يأمل الآن بأن يهلم أسلوبه ومشروعه، آخرين لترميم مناطق حضرية أخرى في المكسيك.