البتراء..هل تستطيع الصمود أمام تأثيرات داعش والأزمات في البلدان العربية؟

البتراء..هل تستطيع الصمود أمام تأثيرات داعش؟

اقتصاد
نُشر يوم يوم الاثنين, 08 يونيو/حزيران 2015; 12:04 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 04:47 (GMT +0400).
1:46

هذه أيقونة الأردن التي يتوجه إليها السياح من مختلف أنحاء العالم. ورغم أن البتراء تكتظ بالسياح، إلا أن الأرقام تبدو بعيدة كل البعد مقارنة بالأرقام المتوقعة لعدد السياح الوافدين خلال العام الحالي.

هذا موقف سيارات مخصص للسياح، ويقول المسؤولون هنا إنه قبل الانتفاضات العربية عام 2001 كان المكان يمتلئ بالسياح. أما حالياً، في ذروة موسم السياحة.. فهذا ما يبدو الأمر عليه.

ومع صعود تنظيم "داعش" في سوريا والعراق العام الماضي، تراجعت السياحة في الأردن، في ظل استقرار الدولة.

وفي الربع الأول من هذا العام، انخفض عدد الزوار إلى البتراء بنسبة 50 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها خلال العام الماضي.

الجميع هنا في هذا المجتمع المحلي المكون من 33 ألف شخص يعتمدون بشكل كبير على السياحة كمصدر للرزق.

وقد اضطرت عشرة فنادق من بين 38 فندقاً إلى إغلاق أبوابها العام الماضي.

والوضع بالنسبة إلى المطاعم السياحية يعتبر بائساً أيضاً.

يقول صاحب أحد المطاعم محمد الزبيدي إنه قام بإدارة هذا المطعم لمدة 18 عاماً، وفي الأشهر الأخيرة اضطر لتسريح نصف موظفيه. ويضيف أن هذه الفترة هي الأسوأ خلال فترة عمله.

ويصف رئيس سلطة إقليم البتراء محمد النوافلة، موسم الذروة لهذا العام بالميت. ويعتبر أن عدم الاستقرار في المنطقة هو السبب في تراجع السياحة، وارتفاع أسعار الفنادق وتذاكر السفر.

وقد أقرت الحكومة الأردنية سلسلة إجراءات خلال الشهر الحالي بهدف جعل الأردن وجهة بأسعار معقولة. ويأمل المسؤولون أن تحيي هذه المبادرات السياحة في الأردن.